مضيق هرمز بين إعادة التعريف والسيطرة المتصاعدة
تشير التطورات الأخيرة في إدارة العبور في مضيق هرمز إلى مساعٍ لإعادة صياغة موازين القوة في هذا الممر الحيوي، عبر تحويل السيطرة الميدانية إلى أداة نفوذ استراتيجي.بقلم:حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد هادي ملكي محلل في الشؤون السياسية و الدولية
إعادة تنظيم العبور: واقع جديد على الأرضتحديد مسارات محددة للسفن يتجاوز البعد الفني، ليعكس محاولة فرض واقع ميداني جديد، رغم بقاء الوضع القانوني الدولي دون تغيير، ما يفتح الباب أمام توترات مستمرة. حصر العبور بالسفن التجارية ومنح سلطة التحديد لجهة واحدة يعزز التحكم السياسي، ويزيد من حالة عدم اليقين
في الأسواق العالمية، خصوصاً في قطاع الطاقة.رسوم الأمن: تسعير الممر الحيويفرض رسوم مقابل تأمين الملاحة يمثل تحولاً نحو “تسليع الأمن”، مع تداعيات محتملة على كلفة النقل والتجارة الدولية.تصاعد البعد العسكري: سيطرة أكبر ومخاطر أعلى
إدارة العبور من قبل جهات عسكرية تعزز التحكم، لكنها ترفع في المقابل احتمالات التوتر وسوء التقديرفي بيئة مزدحمة بالمصالح المتعارضة.تصاعد العسكري: سيطرة أكبر ومخاطر أعلىإدارة العبور من قبل جهات عسكرية تعزز التحكم، لكنها ترفع في المقابل احتمالات التوتر وسوء التقدير في بيئة مزدحمة بالمصالح المتعارضة.
22:56 - 28 فروردین 1405