المنظّر الامريكي فوكوياما: الاتفاق مع إيران ليس سوى تراجعا امريكيا كاملا

وصف المنظّر البارز في العلوم السياسية فرانسيس فوكوياما الاتفاق مع إيران بأنه "تراجع كامل" لأمريكا، وأكد أن إسرائيل وأمريكا، بتوقيعهما مذكرة التفاهم مع إيران، حلا مشكلة كانا هما من أوجدها ببدء الحرب.
ورأى فرانسيس فوكوياما، المنظر البارز عالمياً، أن دونالد ترامب قام بتأجيل جميع الأهداف التي كان قد طرحها خلال ثلاثة أشهر لتبرير هذه الحرب إلى المفاوضات المقبلة، ولم يتحقق أي من الأهداف الأخرى لأمريكا من الحرب على إيران، بما في ذلك "تغيير النظام" أو "الاستسلام غير المشروط".وأكد هذا الخبير أنه من المستبعد جداً أن تبدي إيران مرونة في القضايا محل التفاوض خلال الشهرين المقبلين، لأن "هذه القضايا بالذات مرتبطة بالهوية الجوهرية للنظام السياسي وبقائه".وانتقد فوكوياما ترامب بشدة، وقال إنه ربما يمكن إقناع المؤيدين المتشددين لحركة "ماجا" (لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى) بأن ترامب أبرم اتفاقاً رائعاً، لكن الآخرين سيدركون أن أقوى دولة في العالم يديرها "رئيس غير كفء وجاهل، مستعد لتحميل دول أخرى وحتى شعبه تكاليف باهظة إذا رأى أن ذلك يصب في مصلحته الشخصية".وقارن هذا المحلل البارز بين اتفاق باراك أوباما مع إيران (الاتفاق النووي) ومذكرة التفاهم التي وقعها ترامب، وأكد أن ترامب انسحب من اتفاق كان يقيد البرنامج النووي الإيراني ويخفض نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران، لكنه اليوم يواجه تحدياً للتوصل إلى اتفاق مشابه مع إيران.كما أشار فوكوياما إلى غياب بعض المطالب الأمريكية الأخرى في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، ومنها عدم دعم إيران لمحور المقاومة، وانتقد ترامب بسبب ذلك.وكان خبراء عديدون، بل وحتى بعض السياسيين الأمريكيين، قد اعتبروا سابقاً أن مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب مع إيران هي دليل على "هزيمة أمريكا"، وأكدوا أن أمريكا لم تحقق أهدافها في الحرب على إيران.#فوكوياما #الاتفاق_مع_ايران #التراجع_الامريكي
15:54 - 30 خرداد 1405

1 بازنشر
476 بازدید