القمر الصناعي الايراني "تشمران" سيبقى في المدار ثلاث سنوات
قال رئيس المجموعة الفضائية في الصناعات الإلكترونية الإيرانية (صايران)، محرم غياثوند ان من المتوقع أن يواصل القمر الصناعي "تشمران" تنفيذ مهامه في المدار لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وفي حوار متلفز اجراه غياثوند اليوم الاربعاء حول مجموعة "الشهيد سليماني" للأقمار الصناعية، قائلاً: "إن الصناعات الإلكترونية الإيرانية، التابعة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، تعمل منذ أكثر من 50 عامًا في مجال تطوير تكنولوجيات الإلكترونيات والاتصالات على مستوى البلاد."وأضاف: "خلال هذه الفترة، حقق القطاع الفضائي في شركة صايران، التابع للمجموعة الفضائية في صايران، تقدمًا ملحوظًا، حيث مر على بدء أنشطته قرابة 30 عامًا."القمر الصناعي "سيناء"؛ الخطوة الأولى لإيران في مجال الفضاءوأوضح رئيس المجموعة الفضائية في الصناعات الإلكترونية الإيرانية: "أول قمر صناعي صنع إيران في هذا المجال كان القمر الصناعي "سيناء"، الذي هدف إلى نقل التكنولوجيا والتصوير الاستشعاري بدقة 150 مترًا."وتابع: "تم بناء هذا القمر الصناعي بالتعاون مع أطراف أجنبية. وبعد ثلاث سنوات، في عام 2008 نجحت إيران في إطلاق القمر الصناعي "أميد" بنجاح إلى الفضاء، وهو أول قمر صناعي محلي بالبلاد."الصاروخ الحامل للاقمار الصناعية "سيمرغ" وأقمار "فجر" الصناعيةوبين غياثوند أنه مع مرور الوقت، اتجهت الأقمار الصناعية الإيرانية نحو مزيد من التطبيقات المفيدة للمجتمع، مؤكدًا: "في هذا الإطار، تم تصميم أقمار "فجر" الصناعية لتصوير سطح الأرض والحصول على صور بدقة أعلى."وأضاف: "كما أن تطوير الحامل الفضائي "سيمرغ" مكّن إيران من إرسال الأقمار الصناعية إلى مدار يزيد ارتفاعه عن 300 كيلومتر. ويتميز هذا الحامل بقدرته على حمل أقمار صناعية يصل وزنها إلى 200 كيلوغرام إلى مدار بارتفاع 500 كيلومتر."القمر الصناعي "تشمران"؛ أول قمر صناعي يتمتع بإمكانيات تشغيلية فائقة
وأكد رئيس المجموعة الفضائية في الصناعات الإلكترونية الإيرانية: "في شهر شهريور من عام 1403 (أغسطس/سبتمبر 2024)، تم إطلاق القمر الصناعي "شمران" بنجاح إلى الفضاء، وهو أثقل قمر صناعي تشغيلي جرى بناؤه حتى ذلك الوقت."ووفقًا لما ذكره غياثوند، فقد تم بناء هذا القمر الصناعي ضمن مشروع مشترك بين وزارة الدفاع، وقوة الجو والفضاء في الحرس الثوري، ومنظمة الفضاء الإيرانية، وحقق بعد عام واحد في مداره إنجازات جديدة بصفته أول قمر صناعي محلي في البلاد عالي الإمكانيات التشغيلية.وأضاف: "إيران تمر حاليًا بمرحلة أصبحت فيها أنظمتها الفضائية قادرة على تنفيذ مهام تدوم لأكثر من عام. ومن المتوقع على وجه التحديد أن يواصل القمر الصناعي "شمران" تنفيذ مهامه في المدار لمدة تصل إلى ثلاث سنوات."أين وصلت مجموعة "الشهيد سليماني"؟
وأشار غياثوند إلى أن "مجموعة الشهيد سليماني"، التي تم تصميمها بمبادرة من منظمة الفضاء الإيرانية، هي مجموعة مكونة من حوالي 20 قمرًا صناعيًا مصممة لجمع البيانات من مستشعرات إنترنت الأشياء. ويشهد هذا المشروع تقدمًا ملحوظًا، وتخطط إيران لأن تكون الأقمار الصناعية التجريبية لهذه المجموعة، المعروفة باسم "هاتف"، جاهزة للإطلاق بحلول نهاية العام الجاري."وأضاف: "يتم حاليًا تنفيذ مشاريع مختلفة، منها القمر الصناعي "طلوع" الذي يتم تسليمه إلى منظمة الفضاء الإيرانية وهو جاهز للإطلاق. ويتميز هذا القمر الصناعي بدقة تصوير تزيد عن ثلاثة أمتار. كما أن مشروع "بارس 2"، الذي تبلغ دقة التصوير فيه 2.5 متر، في مرحلة التجهيز للإطلاق."
واختتم رئيس المجموعة الفضائية في الصناعات الإلكترونية الإيرانية حديثه مؤكدًا أن "إيران قد خطت خطوات كبيرة في طريق تعزيز دقة الصور الفضائية وتطوير أنظمتها الفضائية، وهي تقف حاليًا بين الدول القليلة القادرة على بناء أقمار صناعية تشغيلية للتصوير البصري والراداري."#ايران #الاقمار_الصناعية_الايرانية #القمر_الصناعي_تشمران 10:38 - 14 آبان 1404