متحدث الحرس الثوري: حملة الثأر لدم قائد الثورة الشهيد يجب أن تصبح عالمية الطابع

صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري تعليقا على المطالبات الشعبية بالثأر لدم قائد الثورة الشهيد الامام الخامنئي، قائلًا: إن توسيع نطاق الحملات الشعبية لتشمل المستوى الدولي سيمهد الطريق للثأر، ومثال ذلك إنهاء الوجود العسكري الأمريكي.
وقد دعا الكثير من متابعي وكالة أنباء فارس إلى الثأر لدم قائد الثورة الشهيد من خلال تسجيل حملات على موقع الوكالة. ولا تزال الحملات التي بدأت بعد استشهاد القائد مستمرة بعد أربعة أشهر، ويصرّ الشعب الإيراني المفجوع على مطلبه في الثأر.وفي هذا الصدد، أكد العميد حسين محبي، مدير العلاقات العامة بالحرس الثوري الإسلامي، على أهمية إطلاق حملات شعبية ودولية في مجال الثأر لدم القائد الشهيد، وصرح قائلاً: "إن أي حملة تُنظم في هذا المجال من شأنها أن تُسهم في خلق تقارب وتنسيق واسعين في مجال الثأر لدم القائد الشهيد على الصعيد الدولي".وأضاف: "من المؤكد أن جميع الإجراءات المتخذة حاليًا لا تُعتبر ثأرًا لدم القائد الشهيد. فالثأر لدم القائد الشهيد يجب أن يتحقق على نطاق أوسع بكثير، ومن أمثلة ذلك طرد الوجود الأمريكي من المنطقة".وأوضح مدير العلاقات العامة بالحرس الثوري الإسلامي: "بإمكان هذه الحملات أن تُهيئ الأساس اللازم لخلق مناخ من المطالب؛ مناخ يكون له أثر فعال ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضًا على الساحة الدولية".وأكد العميد محبي، مشيرًا إلى أن قائدنا الشهيد لم يكن مجرد مسؤول في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل كان قائدًا للعالم الإسلامي وشخصية مؤثرة على الساحة الدولية. كما يُعدّ من القادة الذين شغلوا مناصب قيادية لفترة أطول من كثير من قادة العالم، ويملك خبرة قيّمة في هذا المجال.وأضاف: "تميزت فترة قيادته بتواصل دائم مع مختلف دول العالم ومجتمعاته، وكان له دورٌ بارزٌ وتأثيرٌ ملموسٌ على الساحة الدولية. لذا، يجب توسيع نطاق هذه الحملات لتشمل العالم أجمع".
وشدد مدير العلاقات العامة في الحرس الثوري الإسلامي على أن جميع المناضلين من أجل الحرية في العالم، بغض النظر عن دينهم أو معتقداتهم أو توجهاتهم الاجتماعية أو آرائهم السياسية، مدعوون للمشاركة في هذه الحملات والمساهمة في صياغة مطالبة عالمية ودولية للثار لدمه.وصرح العميد محبي قائلاً: قد يستغرق تحقيق هذا المطلب العالمي وقتاً، ولكن هناك ثقة بأنه سيتحقق في نهاية المطاف، ويمكن أن يكون القضاء على الكفر العالمي جزءاً من تحقيق هذا المطلب.
16:37 - 31 مه 2026

1 بازنشر
171 بازدید