القضاء الايراني يعلن اعدام عميل للكيان الصهيوني
أعلنت السلطة القضائية الايرانية عن إعدام المدعو حميد رضا ثابت إسماعيل بور، الذي اعتُقل قبل عدة اشهر، بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) من خلال التواصل مع ضابط مخابرات وتسليم وثائق ومعلومات سرية، وذلك بعد مصادقة المحكمة العليا على الحكم واستكمال الإجراءات القانونية.
وافاد المركز الإعلامي للسلطة القضائية الايرانية، بان الدائرة الامنية في إحدى مؤسسات الدولة اشتبهت في وجود ارتباط سري للمدعو حميد رضا ثابت بعملاء جهاز المخابرات الصهيوني، وخلال التحقيقات التي اجريت معه تم الوصول الى أدلة تثبت وجود هذه الصلة، وبعد المزيد من التحقيق، تبيّن أنه حوّل عملات مشفرة عبر منصة تداول وأودع مبالغ معينة في حساب أحد أقاربه.وعند فحص أنشطة المتهم الخفية في الفضاء الإلكتروني، تبيّن أنه أرسل وثائق إلى ضابط مخابرات تابع للكيان الصهيوني.ووفقًا لمضمون القضية، شملت مهام حميد رضا ثابت تنفيذ عمليات استخباراتية وعملياتية لصالح الكيان الصهيوني، بما في ذلك شراء المعدات اللازمة للضابط، ونقل المركبات في محافظتي أصفهان ولرستان لتمهيد الطريق أمام الكيان لتخريب منشآت الصواريخ التابعة لوزارة الدفاع، والمعروفة باسم "العملية الكبرى"، والتي اكتشفها وأفشلها كوادر وزارة الامن قبل 3 اعوام.وفي اعترافاته، ذكر المدان أن أسلوب التعاون مع الكيان الصهيوني كان كالتالي: بعد التواصل عبر الإنترنت وإعلان استعداده للتعاون مع العدو، تلقى بريدًا إلكترونيًا من شخص يُدعى مايك يطلب منه إرسال بياناته الشخصية وبيانات عمله.ثم طُلب منه إرسال رقم هاتفه على واتساب وانتظار مكالمة واتساب من نفس المنزل الذي أرسل منه البريد الإلكتروني، والاتصال بشبكة الواي فاي هناك.في البداية، ولتأكيد التعاون، طلب ضابط الموساد من حميد رضا ثابت تنفيذ عدة مهام. ولكسب ثقة الجهاز، نفّذ المتهم مهامًا أولية كزرع معدات في أماكن متفرقة من المدينة، والتقاط صور، ونقل معدات، وما إلى ذلك، مع مراعاة الإجراءات الأمنية التي أعلنها الضابط، وتلقى مبلغًا من المال.
وتُشير تحقيقات الأجهزة الأمنية إلى أن جهاز المخابرات الصهيوني استخدم المتهم كعميل دعم للعملية.بناءً على أوامر ضابط الموساد، نفّذ حميد رضا ثابت عدة عمليات نقل سيارات في محافظتي أصفهان ولرستان، وتبيّن أن السيارات التي أعلن عنها الجهاز تحتوي على متفجرات.وبما أنه كان يحظى بالوصول في فترة معينة إلى وثائق تحتوي بصورة عامة على معلومات سرية مصنفة، فقد قام بتصويرها وإرسالها إلى جهاز المخابرات الصهيوني.وفي نهاية المطاف، وقع حميد رضا ثابت في كمين استخباراتي وتم ضبطه متلبسا بالجريمة أثناء تعاونه مع الموساد.وبعد اعتقاله في 29 نيسان/ابريل 2025، وتحت إشراف أجهزة الأمن الايرانية، استمرت اتصالاته مع ضابط الموساد، مما أدى إلى اكتشاف عدد من عمليات التخريب من قبل الصهيوني.بعد رفع دعوى قضائية، تم اتباع الإجراءات القانونية اللازمة لدراسة القضية، وبعد الاستماع إلى دفاعات المتهم ومحاميه، أصدرت المحكمة حكمها.
كما أقر المتهم بالتهم الموجهة إليه أثناء التحقيق، وكان على دراية تامة بتعاونه مع عملاء الموساد.واستنادًا إلى حكم المحكمة، وبعد الأخذ في الاعتبار التقرير والتحقيقات التي أجراها الضابط المختص، والوثائق الموجودة في ملف القضية، والصور والوثائق المصنفة على أنها شديدة السرية، وسرية، وسرية تمامًا، وأقوال المتهم ودفاعاته في جميع مراحل التحقيق، بما في ذلك التحقيق والمحاكمة، والوثائق التي تم الكشف عنها والتي لم تترك مجالًا للشك أو التهرب للمتهم، واعترافاته بأنشطته التجسسية لصالح الكيان الصهيوني، وتلقيه مبالغ مالية محددة ، ونقله سيارات مفخخة من مدينة إلى أخرى بأوامر من ضابط مخابرات الموساد لأعمال تخريب وتفجير مواقع حساسة، حُكم على حميد رضا ثابت بالإعدام ومصادرة ممتلكاته المستحصلة بطريقة غير مشروعة، وذلك لجريمة التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني.
وبعد مراجعة الحكم الصادر عن المحكمة العليا وتأكيده، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق حميد رضا ثابت شنقًا فجر اليوم.
09:35 - 8 بهمن 1404