مستشار الحرس الثوري: اميركا والكيان الصهيوني اتجها نحو الحرب الأمنية بعد الهزيمة في الحرب العسكرية
صرح مستشار القائد العام للحرس الثوري الإسلامي حجة الاسلام حسين طائب بان اميركا والكيان الصهيوني اتجها نحو الحرب الامنية بعد الهزيمة في الحرب العسكرية ، ولكن في ظل وحدة الشعب الايراني، سيُهزمان أيضًا في هذه الحرب الناعمة.
وأشار حجة الإسلام طائب، اليوم الاحد، في مراسم إحياء ذكرى استشهاد الفريق قاسم سليماني، إلى المواجهة التاريخية بين جبهتي الحق والباطل، واعتبر الإيمان الشرط الأساسي لتفوق جبهة الحق، مؤكدًا على ضرورة تحويل المقاومة الفردية إلى مقاومة اجتماعية وشبكية. وأضاف: "نفهم من الاستراتيجيات القرآنية أن جبهة الحق لا تُهزم استراتيجيًا أبدًا. جبهة الحق دائمًا ما تكون لها اليد العليا، ولكن بشرط أن تكون مؤمنة". وصرح قائلا: على مر التاريخ والثورة الإسلامية، كان هنالك قادة وعظماء اسوة واضحة للمؤمنين الذين ثبتوا في الحروب الناعمة والصلبة على حد سواء. الشرط الأول هو الإيمان، والشرط الثاني هو غياب الشك في الحرب الناعمة. بعد ذلك، يأتي دور النضال، وضرورة تحويل المقاومة الفردية إلى مقاومة جماعية. وأضاف مستشار القائد العام للحرس الثوري ، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التضامن: يجب تحويل المقاومة الفردية إلى مقاومة شاملة، إقليمية وعالمية. لقد أظهر شعبنا وجبهة المقاومة الصبر والثبات.*مخططات أمريكا لإيرانواشار الى عداء الاستكبار القديم لايران، وقال: لقد اتحد اعداءنا وقالوا لا يمكننا الانتظار، يجب أن نهاجم ونقضي على إيران. لقد درسوا، وفقًا لأبحاثهم، أن قدرة إيران على الصمود في تراجع، وإذا ما تعرضت لهجوم عسكري، فسوف تستسلم. لذا نفذوا الهجوم لارغام إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقل من أسبوع.
واضاف قائلاً: بذل الأمريكيون قصارى جهدهم لإزاحة القائد سليماني من الطريق. أُسندت هذه المهمة إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA). في البداية، كانوا يعتزمون القيام بذلك تحت غطاء داعش، لكنهم قرروا في النهاية العمل رسميًا وباسم أمريكا. انتقل الملف من وكالة المخابرات المركزية إلى البنتاغون، وبعد ثلاثة أشهر من العمل الاستخباراتي المزدوج، توصلوا إلى استنتاج مفاده أن أفضل مكان للاغتيال هو فوق المجال الجوي السوري؛ لكنهم لم ينجحوا، وارتكبوا هذه الجريمة في نهاية المطاف في العراق.*الوضع الداخلي في اميركا وتغيير الاستراتيجيةوشرح مستشار القائد العام للحرس الثوري الصعوبات الداخلية التي تواجهها الولايات المتحدة، قائلاً: بلغت ميزانية الجيش الأمريكي في عام 2024 نحو 824 مليار دولار. يقولون في وثائقهم إنهم إن لم يحققوا ثروة، فسيتعين عليهم إغلاق أبوابهم أمام العالم. يواجهون مشاكل مثل ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية، وتزايد معدلات الجريمة، ومشكلة الحدود غير الآمنة. وتابع : بعد خمسين عامًا من إثارة الفوضى في الشرق الأوسط، تقول الولايات المتحدة الآن إنها يجب أن توجه اهتمامها إلى مناطق أخرى من العالم ومحيطها. وهي اليوم قلقة بشأن تأثير المخدرات والإرهاب. ولهذا السبب تتطلع إلى فنزويلا لسداد ديونها من خلال السيطرة على مواردها النفطية. *الخلاف بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتوقع هزيمة العدووفي إشارة إلى الخلافات الداخلية على جبهة العدو، صرح حجة الاسلام طائب بأن أمريكا لا تريد حربًا مباشرة وتسعى إلى حرب ناعمة وتغيير جيلي في منطقة مثل غزة، لكن الكيان الصهيوني يصر على ضرورة الهجوم في أسرع وقت ممكن.
واعتبر أن المواجهة بين جبهتي الحق والباطل بلغت ذروتها، وأنه يجب استغلال نقاط ضعف العدو، واضاف: "تأكدوا أن أمريكا والكيان الصهيوني قد هُزما في الحرب العسكرية، واتجها نحو الحرب الأمنية، لكنهما سيُهزمان أيضاً في هذه الحرب الناعمة في ظل وحدة الشعب الايراني".واكد ان "المطلوب هو المزيد من الصمود، وعلى المسؤولين والشعب على حد سواء بذل قصارى جهدهم" وقال: على الشعب، في ظل المزيد من الوحدة والصبر، مساعدة الحكومة على تجاوز الأزمة الاقتصادية. يجب ألا نسمح بأي تغلغل".
15:22 - 14 دی 1404