اللواء سلامي: مستعدون لأي سيناريو ونحذر العدو من ارتكاب أي خطأ

صرح القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي بان العدو يهددنا بالحرب لكننا مستعدون لأي سيناريو وأي حرب مهما كان حجمها ونحذره من ارتكاب اي خطأ، وعليه ان يفكر مليا في عواقب افعاله.
وفي كلمته اليوم الخميس في منتدى قادة قوات التعبئة في فيلق "محمد رسول الله (ص)" في طهران ، قال اللواء سلامي: "لقد حاول العدو في كل مكان إغلاق جميع الطرق أمامنا، وخطط ونفذ حروبًا كبرى ضدنا. نعيش منذ سنوات في سياق حرب عالمية شاملة. إن حقيقة أنكم لم تشعروا بالحرب رغم الحرب العالمية لعقود تعود إلى أنكم أقوياء للغاية ويمكنكم استيعاب جميع الضغوط الشديدة ومقاومة جميع رغبات العدو، وإلا فنحن في سياق وقلب حرب عالمية على الصعيد الاقتصادي".وأوضح: "العقوبات هي سياسة عملية تمامًا من قبل الأعداء، وقد استُخدمت على نطاق عالمي لمحاصرة الشعب الإيراني العظيم والقوي وما زالت كذلك. ولكن هل يمكن لهذا الضغط الاقتصادي حقًا أن يمنع الشعب الإيراني من التحرك والتقدم والبناء؟ هل صورة إيران اليوم هي صورة دولة خاضعة لعقوبات عالمية؟ الجواب هو لا بالتاكيد ، فقد استعادت إيران عناصر عظمتها ومجدها".
وأضاف اللواء سلامي: على الصعيد السياسي، يمارس العدو ضغوطه ويسعى لعزل الشعب الايراني ، وإغلاق المنافذ السياسية في العالم، ودفع قضية العقوبات من منظور التحالفات السياسية. إيران مؤثرة عالميًا وواسعة الانتشار في المنطقة لدرجة أنه لا يمكن لأحد إخراج إيران العظمى من ساحة المعادلات الإقليمية والعالمية. بدون إيران، لا يمكن حل أي مشكلة في المنطقة، والجميع يعلم ذلك. لذلك، فإن عزل إيران سياسيًا ظاهرة فاشلة أيضًا.
*إيران اثبتت تفوقها في حرب الاستخبارات
وأضاف: إن الوعي، إلى جانب الإيمان، هو العنصر الأساسي لانتصار الشعوب في جميع المعارك الاقتصادية والثقافية والسياسية والإعلامية. في حرب الاستخبارات، التي تُعدّ جزءًا من الوجه الحديث لحروب اليوم، أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفوقها. في هذه الملحمة الاستخبارية الملحمية، أظهرت وزارة الامن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضعضعة واهتراء النظام الأمني للكيان الصهيوني. كما كشفت عن قوة إيران الاستخبارية وتفوقها الاستخباراتي. كان هذا أيضًا مثالًا على انتصارنا في حرب الاستخبارات.
وتابع القائد العام للحرس الثوري حديثه عن التهديد العسكري من قبل العدو: "يُهددنا العدو عسكريًا أحيانًا. لطالما قلنا، ونقول اليوم، إننا على أهبة الاستعداد لأي سيناريو أو موقف أو ظرف. لقد شهدنا الحروب واختبرناها. لقد بنينا قوتنا، ووضعنا استراتيجيةً في خططنا. نرى أعماق جيش العدو، وأكملنا أهدافنا، وطبقنا خططنا. لقد عززنا قوتنا، وثقتنا بإيمان إخواننا. نثق بدعم الشعب الإيراني، وأنتم تعلمون أنه إذا اطلقت أيدينا، ستتحقق انتصاراتٌ لا تُصدق، تجعل العدو يندم على كل أفعاله وأقواله إلى الأبد".
وذكّر اللواء سلامي: "لقد ظن العدو أنه يستطيع محاربة بلدنا كما يحارب شعب غزة المظلوم، الأعزل والمحاصر. لم يستطيع الاعداء الصمود أمام الشباب اليمني، وانهزموا؛ فكيف لهم أن يحاربوا إيران الكبرى؟.وأكد: نحذرهم من الوقوع في الخطأ والتفكير مليًا في عواقب أفعالهم. نحن مستعدون، وهذا واقع نعيشه منذ سنوات، فالجاهزية للحرب مهما كان حجمها هي وظيفتنا وواجبنا.#اللواء_سلامي #سيناريو #الحرب #حرب_الاستخبارات
11:11 - 22 خرداد 1404

1 بازنشر
1003 بازدید