مقامرة الحصار البحري لدولة يبلغ طول حدودها 8.5 ألف كيلومتر
أطلقت القيادة المركزية الأمريكية خطة تسمى الحصار البحري للموانئ الايرانية، في حين وفرت إيران دعماً لوجستياً قوياً حولها لتصدير واستيراد البضائع.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة ستفرض حصارًا على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.إضافةً إلى الحدود البحرية الممتدة على طول 1600 كيلومتر جنوبًا، تمتلك إيران حدودًا مائية شمالًا بطول 1000 كيلومتر تقريبًا، فضلًا عن حدود برية بطول 6000 كيلومتر، حيث توجد مراكز لوجستية لتصدير واستيراد البضائع في أكثر من 20 نقطة خارج المناطق الجنوبية.إذا سافرت جوًا على متن أسرع طائرة ركاب دون توقف، فستستغرق الرحلة 11 ساعة.سبق لإيران أن صدّرت كميات هائلة من النفط تعادل صادرات 60 يومًا عبر طرق غير معلنة من الولايات المتحدة في الخليج الفارسي، ويمكن تصدير هذا النفط بمعدل يومي.كما أن طرق دخول وخروج النفط ومشتقاته مُدمجة في عدد من حدود إيران البرية، والتي تتمتع بإمكانية التوسع لتشمل العديد من الدول الآسيوية والأوروبية.وصف العديد من محللي النفط خطوة القيادة المركزية الأمريكية الجديدة بأنها ضربة قاصمة للولايات المتحدة.وصف السيناتور الأمريكي مارك وارنر قرار إدارة ترامب بفرض حصار بحري بأنه قرار طائش، معتقدًا أنه سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، ما يجعل الحياة على الأمريكيين أكثر صعوبة من أي وقت مضى.وتقول الخبيرة الأمريكية جورجي براو إن ترامب لا يدرك حجم الضرر الذي يلحقه بالشعب الأمريكي، فهو لا يدرك سيطرة إيران على الخليج الفارسي، وأن هذا الإجراء سيوقف تدفق كميات النفط الضئيلة من هذه المنطقة.ويشير مركز أبحاث إيراني الآن إلى أن إيران تمتلك طرقًا برية متاحة لنقل البضائع إلى شركائها التجاريين في أقل من نصف الوقت الذي تستغرقه الطرق البحرية.
09:15 - 24 فروردین 1405