آیت‌الله خاتمی: أعمال الشغب الأخيرة مخطط أمريكي - صهيوني

أكد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله سيد احمد خاتمي، ان امريكا والكيان الصهيوني هما مصمما احداث الشغب الاخيرة في البلاد، واصفا ما حدث بانه انقلاب شبه منظم، تم فيه مهاجمة عشرات المساجد والحسينيات، مما يوضح أن هدف العدو كانت المواجهة المباشرة مع الدين وأساس النظام الإسلامي.
واشار آية الله خاتمي في خطبتي صلاة الجمعة بطهران اليوم الى قيام جنود ترامب ونتنياهو بحرق 350 مسجداً خلال أعمال الشغب، تابع قائلاً: "بسبب عمى هؤلاء الأعداء، ازداد حضور الناس في المساجد، وبإذن الله، سيسهم الناس في جعل المساجد أكثر ازدهاراً من ذي قبل". وفي إشارة إلى الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، قال آية الله خاتمي: "خلال هذه الفترة، أُنجزت أعمال عظيمة وجليلة، وقُدّمت خدمات جليلة لا يمكن وصفها. إن تمكّن الثورة من تحرير إيران من عبودية أمريكا لهو مصدر فخر عظيم. اليوم، إيران فخورة وسيّدة نفسها. اليوم، إيران ذات نفوذ في العالم أجمع. قد يقول البعض إنني أبالغ. لو كنا معزولين، فلماذا يمارسون علينا كل هذا الضغط لعزلنا؟ إن عجزهم عن عزلنا دليل على عظمة الثورة الإسلامية في إيران".وفي إشارة إلى النجاحات التي حقققتها الجمهورية الاسلامية على مدى 47 عامًا، اوضح خطيب جمعة طهران قائلًا: "في فتنة عام 2009، اشتبك مثيرو الفتنة مع عوائل الشهداء. يتذكر أهالي طهران كيف تحولت طهران يوم عاشوراء إلى ساحة معركة، وكيف نسج الشعب الإيراني ملحمة 29 ديسمبر ووضعها على ألسنة الأعداء. وفي هذا الانقلاب الأخير، أحرقوا أيضًا 350 مسجدًا و20 حسينية، وهاجموا 9 مدارس دينية، وأحرقوا مزارا دينيا، واحرقوا ثمانية من طلبة العلوم الدينية، هذا يعني مواجهة الدين، وهو سر هزيمتهم."
لطالما سعى العدو لمصادرة الشعب باسمهواعتبر آية الله خاتمي العنصر الثاني للانتصار خلال السنوات السابعة والأربعين الماضية هو حضور الشعب في الساحة، قائلاً: "لم ينفصل الشعب عن النظام والثورة لحظة واحدة، وأساس انتصار النظام والثورة الإسلامية الإيرانية هو حضور الشعب في الساحة. واجهنا بعد الثورة العديد من المؤامرات والانقلابات. لطالما سعى العدو لمصادرة الشعب باسمه، لقد رأينا الملايين من الشعب في 12 يناير، وأنا أعتمد على هذه المسيرة لأقول: بأي لغة يقول لك الشعب إنك تكذب؟ كم عدد المغرّبين والمتحولين من حولك الذين تعتبرهم شعباً ولكنك لا تحسب الملايين من الشعب؟" وأكد آية الله خاتمي على ضرورة دعم الشعب في الساحة، مشيراً إلى أن العامل الأكثر أهمية لإبقاء الشعب في الساحة هو حل مشاكل معيشتهم.ولاية الفقيه هي سرّ انتصار الثورة والنظام واعتبر أن اتباع ولاية الفقيه هو سرّ مهم آخر لانتصار الثورة والنظام، وقال: "ليعلم أولئك الذين يصدرون بيانات بأقلامهم المسمومة أن هذا الشعب كان مع ولاية الفقيه، وهو معها وسيظل معها. لقد قام قائد الثورة في مجال الفضاء بعمل جعلنا من الدول القليلة التي دخلت نادي الفضاء." وقال آية الله خاتمي عن الانجازات النووية التي حققتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "نحن لا نريد الطاقة النووية لصنع القنبلة الذرية، ليس لأننا نخاف من أمريكا، بل لأن ديننا يقول: لا ينبغي أن يكون لدينا أسلحة دمار شامل. قول شخص ما إننا لا نريد الطاقة النووية يشبه قولنا إننا لا نريد النفط ونحن ندفئ أنفسنا بالحطب."
وأكد خطيب جمعة طهران المؤقت، أن الشعب الإيراني يعرف العدو ويدخل الساحة في الوقت المناسب، قال: "اليوم يستهدف العدو أساس النظام، فترامب من جهة يشجع اعمال الشغب داخل إيران ومن جهة أخرى مثيرة يتلفون ممتلكات الشعب، ماذا فعل شعبنا المسكين حتى أحرقتم 300 منزل و200 مدرسة؟".الشعب الإيراني مستيقظ وسيقف في وجه الأعداءوأضاف: "كما هُزمت الجبهتان الخارجية والداخلية في حرب الأحزاب، فكذلك ستهزم القوى الخارجية والداخلية في هذه الحرب."وفي الختام، أكد آية الله خاتمي على أن العدو اليوم يبدل موقع الشهيد والجلاد، مشيرًا إلى أن "بعضهم قتل تعبويا بسبعين طعنة سكين ثم يتظاهر بالمظلومية. لقد اغتالو أكثر من ألفي إنسان بريء، وبعد ذلك في احتفال النصف من شعبان، يتظاهرون بالمظلومية قائلين: نحن لا نحتفل. لكن الشعب الإيراني مستيقظ وسيبقى مستيقظًا وسيقف في وجه الأعداء."
15:04 - 17 بهمن 1404
سیاست

1 بازنشر
839 بازدید