"الطاقة الدولية": مخزونات النفط تهوي والأسعار مرشحة للارتفاع بسبب الحرب على إيران

وكالة الطاقة الدولية تحذّر من مزيد من الارتفاعات في الأسعار مع انخفاض مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية، وتقول إن الاضطرابات المستمرة الناجمة عن الحرب على إيران تهدد بمزيد من الارتفاعات في الأسعار.
حذّرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، من مزيد من الارتفاعات في الأسعار مع انخفاض مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية، مشيرة إلى أن الاضطرابات المستمرة الناجمة عن الحرب الإيرانية تهدد بمزيد من الارتفاعات في الأسعار.وقالت الوكالة إن مخزونات النفط العالمية انخفضت بنحو 250 مليون برميل منذ بداية الحرب "مع خسائر أكبر بكثير" إذا استثنينا النفط المحاصر في الخليج الفارسي بسبب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.وأضافت الوكالة أن خسائر الإمدادات من منطقة الخليج الفارسي يتم تعويضها إلى حد ما بانخفاض الاستهلاك، بما في ذلك في الدول المتقدمة.
وأشارت الوكالة إلى أن أوروبا ستخفض استهلاكها من النفط هذا العام على نطاق لم تشهده منذ الحرب الروسية الأوكرانية، حيث سينخفض ​بمقدار 140 ألف برميل يومياً هذا العام.ولفتت الوكالة إلى أن صافي الواردات انخفض بنحو 100 ألف برميل يومياً في نيسان/أبريل مقارنة بالعام الماضي، ما أدى إلى انخفاض المخزونات في مركز "أمستردام-روتردام-أنتويرب" الحيوي إلى ما دون أدنى مستوياتها في خمس سنوات.وأوضحت الوكالة أن تأثير انخفاض الإمدادات قد تم الحد منه إلى حد ما بسبب ارتفاع الصادرات من أميركا الشمالية، وخاصة الولايات المتحدة، التي زادت صادرات الديزل بمقدار 430 ألف برميل يومياً مقارنة بالعام الماضي ووجهت 80% من تلك الشحنات إلى أوروبا.وسيزيد التحذير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية من المخاوف من أن مخزونات أنواع معينة من الوقود قد تصل إلى مستويات منخفضة للغاية هذا الصيف، مما يجبر المستهلكين على التنافس على الإمدادات المتضائلة.ورأت الوكالة أن أوروبا ستكون على المسار الصحيح لإجراء المزيد من التخفيضات إذا استمر الصراع بعد ذلك.وتأثرت جميع الدول المستوردة للنفط بالإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً حوالي خُمس نفط العالم، لأكثر من 10 أسابيع.وتسبب انخفاض تدفقات النفط من "الشرق الأوسط" في أكبر صدمة في إمدادات النفط في التاريخ. وقد انخفض الاستهلاك في العديد من البلدان، ولا سيما في آسيا التي تستقبل معظم نفط المنطقة.ويُعد وقود الطائرات أحد أكثر المنتجات النفطية تعرضاً للضغوط في أوروبا، وقد وفّر الشرق الأوسط حوالي 60% من احتياجات أوروبا من وقود الطائرات في عام 2025.المصدر: الميادين
14:15 - 23 اردیبهشت 1405