احتجاجات واسعة في المدن الأمريكية ضد سياسات ترامب العدوانية في فنزويلا
خرجت تظاهرات في شوارع أكثر من 65 مدينة أمريكية، احتجاجًا على الهجوم العسكري الامريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها، مُنددين بإنفاق أموال دافعي الضرائب على الحروب.
نظّم آلاف المواطنين الأمريكيين في أكثر من 65 مدينة أمريكية، من بينها واشنطن العاصمة ونيويورك ولوس أنجلوس وميلفاكي ومدن أخرى، مسيرات حاشدة للتعبير عن رفضهم للهجوم الأمريكي غير الشرعي على فنزويلا واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.كما أدان المتظاهرون، الذين خرجوا إلى الشوارع، تصرفات إدارة دونالد ترامب في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك قصف سفن حربية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، وفرض حصار بحري على فنزويلا، والتهديد بشن عملية برية.ونظّمت هذه الاحتجاجات وبادرت بها جماعات ومنظمات من بينها "كود بينك" وحزب الاشتراكية والحرية و"تحالف الاستجابة". ردد المتظاهرون خلالها شعارات مثل "أوقفوا التدخل في فنزويلا" و"لا للحرب من أجل النفط"، واصفين سياسات واشنطن بأنها "إرهاب دولة" وانتهاك صارخ لسيادة فنزويلا الوطنية.وفي لوس أنجلوس، انضم عدد من نواب الكونغرس الديمقراطيين، بينهم ماكسين ووترز، إلى المتظاهرين وأدانت بشدة تصرفات إدارة ترامب. وقالت ووترز في خطاب لها: "يبدو أن ترامب قد اختطف الرئيس مادورو وزوجته وأحضرهما إلى الولايات المتحدة. هذا هجوم عسكري خطير وغير قانوني على دولة ذات سيادة".وفي نيويورك، تجمع المتظاهرون في ميدان تايمز سكوير مطالبين بإنهاء الحرب فورًا. وقال أحد المنظمين المنتمين إلى حزب الاشتراكية والحرية لشبكة CNN خلال التجمع: "نريد وظائف وتعليمًا، لا حربًا واحتلالًا".وأظهرت مقاطع فيديو للاحتجاجات حشودًا تملأ الشوارع، حاملة لافتات تندد بـ"الحرب من أجل النفط" و"الإمبريالية الأمريكية".
وفي واشنطن، تجمع المتظاهرون أمام البيت الأبيض، وهم يهتفون: "لن ندفع قرشًا واحدًا، ولن ندفع دولارًا واحدًا؛ لن ندفع ثمن الحرب والمذابح".وحظيت المظاهرات بدعم جماعات مثل منتدى الشعب، ومنظمة السود من أجل السلام، والاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين.ووفقًا للمنظمين، تُعدّ هذه الاحتجاجات جزءًا من حركة أوسع مناهضة للحرب داخل الولايات المتحدة، تُطالب بتخصيص الأموال العامة للاحتياجات المحلية كالتعليم والرعاية الصحية، بدلًا من إنفاقها على "الموت والدمار في العالم". وفي الوقت نفسه، وردت أنباء عن مسيرات عامة وخطابات حماسية في كاراكاس تنديدًا بالغزو الأمريكي.وتتواصل ردود الفعل في الساحة السياسية الأمريكية، حيث وصف عدد من أعضاء الكونغرس، بمن فيهم بعض الديمقراطيين، العملية بأنها "حرب غير شرعية".وفي صباح أمس، اختطفت القوات الأمريكية نيكولاس مادورو وزوجته من كاراكاس ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما أمام محكمة أمريكية بتهمة "تهريب المخدرات". وقد تزامن هذا الإجراء مع قصف المناطق الساحلية الفنزويلية، ما أثار ردود فعل دولية واسعة النطاق.وردًا على هذه التطورات، طالبت روسيا الولايات المتحدة بتقديم "تفسير فوري". وطالبت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، بالإفراج الفوري عن مادورو، واصفةً العملية بأنها "حرب مفتوحة" ضد بلادها. وفي الوقت نفسه، وصفت الأمم المتحدة وعدد من منظمات حقوق الإنسان اختطاف الرئيس الفنزويلي بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي".#فنزويلا#الهجوم_الامريكي#العدوان_الامريكي 02:51 - 14 دی 1404