اعتراف ترامب بقيادة حرب الـ١٢ يومًا يعني انتهاك حقوق الانسان ودعم الارهاب والتدبير الرئيسي للجرائم
تعليقا على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي بشأن دور امريكا القيادي ومشاركتها في حرب الـ ١٢ يومًا ضد ايران، أكد المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الايراني ان هناك ١٤ دلالة لهذا الاعتراف، منها انتهاك الولايات المتحدة لحقوق الإنسان، ودعم الإرهاب، والتدبير الرئيسي للجرائم.
اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة بدور امريكا القيادي ومشاركتها في حرب الـ ١٢ يومًا التي شنها الكيان الإسرائيلي على الجمهورية الاسلامية الإيرانية.وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "هاجمت إسرائيل أولًا. كان ذلك الهجوم قويًا جدًا. إلى حد كبير، كنت مسؤولًا عنه (الهجمات)". هذا على الرغم من أن ترامب نفى سابقًا أي تورط له في هجمات الكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية. وتعليقا على هذه التصريحات، بيّن عباس غودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، في مقابلة مع مراسل وكالة أنباء فارس، 14 دلالة لاعتراف ترامب، على النحو التالي:1- إنه اعترافٌ بجزءٍ من جرائم أمريكا التاريخية ضد حقوق الإنسان.2- إعلان الدعم الأمريكي لإسرائيل والتماهي مع الكيان الصهيوني، يدلل على دعم أمريكا للإرهاب، مما يعني أن ادعاءات أمريكا في محاربة الإرهاب كاذبة.3- يدلل على كذب ادعاء أمريكا في دعمها لحقوق الإنسان.4- يدلل على كذب ادعاء أمريكا بسعيها لبسط السلام في الشرق الأوسط.5- يدلل على كذب ادعاء أمريكا بالتزامها بالقوانين الدولية.6- يفضح عدم التزام أمريكا بجميع القواعد الدولية والإنسانية.7- يدلل على خطر أمريكا على السلم العالمي.٨- إنه جزء من اعترافات أمريكا بدعم الجرائم.٩- يدلل على دعمها لإسرائيل في هجومها على غزة.١٠- دليل على دعم النظام البعثي العراقي البائد في الحرب التي فرضها على الشعب الإيراني لمدة ٨ سنوات(1980-1988).١١- المشاركة في قتل أكثر من ٧٠ ألف شخص بريء في غزة خلال العامين اللذين أعقبا "طوفان الأقصى".١٢- إن الكيان الصهيوني وحده عاجز عن الوقوف في وجه إرادة جبهة المقاومة، سواء في غزة أو لبنان أو أجزاء أخرى من هذه الجبهة العظيمة، أو في أرض إيران الحبيبة.
١٣- يدلل على أن المخرج الرئيسي لهذه الجرائم هو أمريكا في الواقع.١٤- إنه تأكيد على صرخة الشعب الإيراني من أجل العدالة طوال السنوات الماضية وحتى اليوم.وتابع غودرزي قائلاً إن تصريحات ترامب هذه ليست جديدة علينا، لأن قائد الثورة الاسلامية أكد دائمًا أن عدونا الرئيسي هو أمريكا، ويجب ألا نغفل عن الخط الرئيسي في مواجهة حقوق الشعوب. وأوضح المتحدث باسم رئاسة مجلس الشورى الإسلامي أن أمريكا هي التي تعارض استقلال الشعوب، وقال: أمريكا هي التي تسعى لتوسيع هيمنتها وغطرستها وسيطرتها على مقدرات الشعوب، وأمريكا وترامب بهذا الاعتراف، الذي ليس الأول بالطبع، ويأتي استمرار لاعترافات أمريكا السابقة بدعم الإرهاب والقتل والانقلابات وجميع أنواع الفتن والمؤامرات، في الحقيقة، ليست المرة الأولى، لكنها هذه المرة سارعت للاعتراف أكثر من أي وقت مضى.وأضاف غودرزي: أمريكا دائمًا كانت تعترف بجرائمها بعد مرور فترة أطول، لكن هذه المرة يبدو أنها أدركت بالفعل عارها، كما لو أنها أدركت أن الشعوب والدول الحرة في العالم لم تعد تنخدع بشعاراتها الكاذبة. اليوم، انكشف وجه أمريكا لجميع الشعوب. اليوم، يعلم الجميع أنها تبتسم في الظاهر وتطعن من الخلف. اليوم، أدركت جميع الشعوب أن أمريكا تتحدث ظاهريًا عن الصداقة والتفاعل والتفاوض والدبلوماسية، لكنها تتمسك بهذه الشعارات الجميلة بقدر ما تضمن مصالحها. وكلما شعرت أن مصالحها غير مضمونة، تنتهك في الواقع كل هذه الشعارات والأهداف التي تعلنها.وقال: على أي حال، فإن اعتراف أمريكا هو ركن من أركان الصندوق الأسود للجرائم حول العالم، وهذه رسالة لجميع الدول مفادها أنكم تعلمون أن أمريكا لا يمكن الوثوق بها، وأن السبيل الوحيد لمحاربة هذا الإرهاب الذاتي هو المقاومة والصمود والقوة.
02:20 - 18 آبان 1404