الخارجية الايرانية: المفاوضات النهائية مشروطة بتنفيذ البنود الخمسة من مذكرة التفاهم

أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي أن المفاوضات النهائية مع أمريكا مشروطة بتنفيذ البنود الخمسة من مذكرة التفاهم.
بقائي اكد اليوم في تصريحات حول المفاوضات: إن الزيارة المقررة يوم الجمعة ألغيت بسبب التوقيع الرقمي على مذكرة التفاهم من قبل رئيسي البلدين، ولم تعد ملحة تنفيذياً.وتابع بقائي: وفقاً للبند 13 من مذكرة التفاهم، فإن بدء المفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي مشروط ببدء واستمرار تنفيذ التزامات الطرف الآخر بناءً على البنود 1 و4 و5 و10 و11.وأعلن بقائي عن سفر الوفد الإيراني إلى سويسرا، وقال إن هذه المفاوضات ستركز على مطالبة الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته، وتحديد الكيفية التي ينوي الطرف الآخر من خلالها تنفيذ تعهداته.وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية أن هذا الشرط لم يتحقق بعد بسبب عدم التزام الطرف الآخر، وهذه الرحلة تأتي تحديداً لتوضيح كيفية الوفاء بهذه الالتزامات.وقال بقائي أيضاً: إن البند الأول من مذكرة التفاهم، أي "إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها في لبنان"، هو الركن الأساسي للالتزامات المتبادلة.وشدد على أنه بينما تلتزم إيران بتعهداتها، كان على الطرف الآخر إلزام الكيان الصهيوني بوقف إطلاق النار في لبنان، لكنه قصر في هذا المجال، مما يشكل انتهاكاً صريحاً للتفاهم.
وأشار هذا الدبلوماسي الإيراني إلى أنه على الرغم من اتخاذ إجراءات بشأن رفع الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن مذكرة التفاهم هذه تشكل "حزمة واحدة". فانتهاك البند الأول يعني التشكيك في الاتفاق بأكمله، وإذا لم يتخذ الطرف الآخر إجراءات فورية، فإن الاتفاق برمته سيواجه مشكلة خطيرة.وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن إيران توصلت إلى مذكرة التفاهم هذه بعد عدة أسابيع من المفاوضات المكثفة للغاية، والدبلوماسية المرهقة بجهود الوسطاء الدوليين، وإثبات طهران حسن النية، والأهم من ذلك، بدعم من تجليات القوة الميدانية والتماسك الوطني. لذا، لم نوقع على تعهد سيكون عقيماً أو يفتقر إلى ضمانات التنفيذ. ومن الطبيعي أننا لن ندخر أي جهد لتفعيل كل بند من بنود هذه الوثيقة.وأكد أن المنطق الذي يحكم السياسة الخارجية الإيرانية واضح تماماً: "التزام مقابل التزام، وإجراء مقابل إجراء". وان استمرارية هذا الاتفاق مرهونة بسلوك الطرف الآخر.وقال بقائي: إذا امتنع العدو عن الوفاء بتعهداته المقررة، أو قام بعرقلة مسار تنفيذها، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على قدراتها الاستراتيجية، ستتخذ بالتأكيد تدابير متبادلة وحازمة وباعثة على الندم.#اسماعيل_بقائي #المفاوضات_النهائية #بنود_مذكرة_تفاهم_اسلام_آباد
18:21 - 30 خرداد 1405

1 بازنشر
425 بازدید