نهاية مطار بن غوریون كمطار مدني

صرح المدير العام لسلطة الطيران الإسرائيلي ان إسرائيل لم يعد لديها أي مطار دولي صالح للعمل، ومطار بن غوريون تحول فعلياً إلى قاعدة عسكرية أمريكية.
أعلن المدير العام لسلطة الطيران المدني في الكيان الصهيوني أن مطار بن غوريون الدولي، بعد الحرب مع إيران، تحول فعلياً إلى قاعدة عسكرية أمريكية، مما تسبب في أزمة حادة للنشاط الجوي المدني في هذا الكيان. شموئيل زكاي، المدير العام لسلطة الطيران المدني في الكيان الصهيوني، وجه في رسالة إلى ميري ريغيف، وزيرة النقل في هذا الكيان، تحذيراً من أن الوجود المكثف للطائرات العسكرية الأمريكية في مطار بن غوريون قلص بشكل كبير المساحة اللازمة لوقوف الطائرات المدنية، وفرض قيوداً خطيرة على جدول الرحلات التجارية.وأوضح زكاي في رسالته قائلاً: "لم يعد لدى إسرائيل أي مطار دولي صالح للعمل. مطار بن غوريون تحول فعلياً إلى قاعدة عسكرية أمريكية ذات نشاط مدني محدود". وأضاف: "إن تحويل هذا المطار إلى قاعدة عسكرية لا يضر بشركات الطيران فحسب، بل بجميع مواطني إسرائيل".وحسب زكاي، فإن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لا تبدو مدركة لحجم الضرر الذي لحق بالطيران المدني، ولا لتأثير قيود الرحلات الجوية على أسعار التذاكر وحياة المواطنين. كما توقع أن يستمر هذا الوضع من الأزمة وعدم الاستقرار الإقليمي لأشهر، ليمتد حتى فصل الصيف.خسائر فادحة لسلطة المطارات الإسرائيليةتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن صناعة الطيران الإسرائيلية على شفير الانهيار. ووفقاً لبيانات سلطة المطارات الإسرائيلية، فإن 471 ألف مسافر فقط مروا عبر مطار بن غوريون في أبريل 2026، مسجلاً بذلك انخفاضاً بنسبة تقارب 75% مقارنة بأبريل من العام الماضي (الذي شهد 1.83 مليون مسافر).
كذلك، انخفض عدد شركات الطيران النشطة في هذا المطار من 60 شركة في ديسمبر 2025 إلى 21 شركة فقط حالياً. وكان يزيد عدد شركات الطيران التي تعمل عبر المطار قبل الحرب عن 100 شركة.تشير التقديرات إلى أن خسائر سلطة المطارات الإسرائيلية خلال العام الجاري ستصل إلى ما بين 200 و240 مليون دولار. كما تكبدت شركات الطيران الإسرائيلية عشرات الملايين من الدولارات خسائر، بينما انخفضت حجوزات التذاكر منذ بداية عام 2026 بسبب الخوف من الحرب مع إيران.أسعار تذاكر الطيران ترتفع بشكل جنونيمع خروج أكثر من 80 شركة طيران أجنبية من إسرائيل، احتكرت شركات الطيران المحلية في الكيان السوق. يبلغ سعر تذكرة السفر ذهاباً وإياباً إلى نيويورك في مايو/أيار على متن شركة "العال" حوالي 1990 دولاراً، وعلى شركة "أركيا" ما بين 1550 و2448 دولاراً.يقول خبراء إن أسعار التذاكر لمختلف الوجهات ارتفعت بنسبة 15% خلال الأيام العشرة الماضية، وكانت شركة "العال" قد حكم عليها سابقاً بدفع غرامة قدرها 39 مليون دولار بسبب استغلال وضع الاحتكار خلال حرب غزة.
عمليات المطار تحت النيران الصاروخيةتشير تقارير إلى أن مطار بن غوريون تعرض خلال الهجمات الصاروخية الإيرانية لقصف بالقنابل العنقودية، مما أدى إلى تضرر ثلاث طائرات خاصة في ساحات المطار. كما أفادت مصادر إيرانية بإصابة خزانات الوقود والبنية التحتية للتزود بالوقود للطائرات العسكرية في هذا المطار.ورغم ذلك، لا يزال المطار يعمل في ظل قيود شديدة. لا يُسمح حالياً سوى برحلتين في الساعة (سواء وصولاً أو مغادرة)، وبحد أقصى 100 راكب لكل رحلة. ويستخدم المسافرون بدلاً من المبنى الرئيسي، قاعة "جاي"، وهي أقرب نقطة إلى الملاجئ.وأعلن مدير مطار بن غوريون أنه في الحالات التي دوت فيها صافرات الإنذار، اضطر المسافرون إلى الخروج من الطائرات والاستلقاء على وجههم على مدرج المطار وتغطية رؤوسهم بأيديهم./انتهى/
13:38 - 21 اردیبهشت 1405





1 پاسخ

تصویر نمایه‌ی ‌سجادنجفی‌
@Internationalnewsanalyst21 اردیبهشت 1405
در پاسخ به @user170350958870
تحياتي وأطيب التحيات،ليس أمام النظام الصهيوني خيار سوى استخدام هذا المطار كقاعدة عسكرية دائمة. في الواقع، حوّلت هذه الحرب إسرائيل إلى قاعدة عسكرية، ولم تعد دولة. أعتقد أن أمريكا ستنقل قواعدها العسكرية من الدول العربية إلى إسرائيل، لأن القواعد الأمريكية قرب إيران لم تعد آمنة. علاوة على ذلك، إسرائيل…نمایش بیشتر