متحدث الخارجية الايرانية: توصلنا إلى تفاهم بشأن عدد من النقاط لكن لم تُفضِ المفاوضات إلى اتفاق
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي بشأن مفاوضات إسلام آباد بين ايران واميركا بوساطة باكستان بأنه تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من النقاط، إلا أن هناك خلافات في وجهات النظر حول قضيتين أو ثلاث قضايا مهمة، وفي نهاية المطاف لم تُفضِ المفاوضات إلى اتفاق.
وقال بقائي عقب انتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد ، فجر الاحد: "أعتقد أن هذه الجولة من المفاوضات كانت الأطول خلال عام. فقد بدأت صباح أمس بمحادثات غير مباشرة وتبادل رسائل بين الجانبين عبر وسيط باكستاني، واستمرت دون انقطاع طوال الليل".وأضاف: لقد ناقشنا مجموعة من القضايا التي وردت في مقترحنا المكون من عشر نقاط، وكذلك في مقترحات الطرف الآخر.وقال المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: لقد توصلنا إلى تفاهم بشأن عدد من النقاط، ولكن في الواقع، كانت هناك خلافات في الرأي حول قضيتين أو ثلاث قضايا مهمة، وفي النهاية، لم تُفضِ المفاوضات إلى اتفاق.وبخصوص استمرار المسار، وهل انتهى العمل الدبلوماسي؟ صرّح قائلاً: الدبلوماسية لا تنتهي، فهي أداة لحماية المصالح الوطنية، ويجب على الدبلوماسيين أداء واجباتهم في أي ظرف، سواء في الحرب أو السلم.وأضاف بقائي: عُقدت هذه الجولة من المفاوضات بعد أربعين يومًا من الحرب المفروضة، وبعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار، وفي جوٍّ يسوده ليس انعدام الثقة، بل سوء الظن والريبة.وتابع المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: على أي حال، ارتكب الجانب الأمريكي، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، عدوانًا عسكريًا على إيران للمرة الثانية خلال تسعة أشهر، ومن الطبيعي ألا يكون هناك أي توقع منذ البداية بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال اجتماع واحد.وقال: لا أعتقد أن أحداً توقع هذا، على الرغم من أن هذا الاجتماع كان الأطول منذ عام.وأضاف بقائي: من النقاط الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار تعقيد القضايا والظروف. فقد أُضيفت بعض القضايا الجديدة إلى موضوع المفاوضات هذه المرة، مثل مضيق هرمز والمنطقة، والتي لها ظروفها وخصائصها ومتطلباتها الخاصة.
وتابع المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: سنواصل السعي من اجل تحقيق المصالح الوطنية في أي ظرف من الظروف، بصفتنا دبلوماسيين وسلك دبلوماسي، وسنستخدم مختلف الأدوات لحماية أمن الشعب الإيراني وحقوقه ومصالحه.كما شكر حكومة وشعب باكستان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، مضيفاً: لقد بذلوا جهوداً كبيرة، وجهود باكستان في الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية، جديرة بالتقدير، ونشكرهم على كرم ضيافتهم، ونحن على ثقة بأن الاتصالات بين إيران وباكستان وأصدقائنا الآخرين في المنطقة ستستمر.في الختام، قال بقائي: "لا تزال الدبلوماسية على أهبة الاستعداد للتعاون وتقديم التضحيات إلى جانب جميع مكونات الدولة، وشعبنا الكريم، والمدافعين عن الوطن، لحماية المصالح والأمن القومي للبلاد". وكانت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، قد بدات بوساطة باكستانية، يوم السبت 12 أبريل/نيسان، برئاسة محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الايراني، وجي. دي. فانس، النائب الأول للرئيس الاميركي، في إسلام آباد. وقد عُقدت المفاوضات على عدة جولات، وفي نهاية المطاف، كما ذكر بقائي أيضًا، لم تُفضِ إلى نتيجة بسبب المطالب الاميركية المفرطة.#بقائي #المفاوضات #ايران #اميركا 08:17 - 23 فروردین 1405