قائد عسكري ايراني: تعزيز القدرات الدفاعية من أهم مهام الدفاع الجوي

أكد نائب قائد قوات الدفاع الجوي للجيش الايراني أن تعزيز القدرات الدفاعية يُعدّ من أهم مهام الدفاع الجوي، قائلاً: "تسعى قوات الدفاع الجوي للجيش إلى تعزيز جاهزيتها الدفاعية بشكل أكبر من خلال الاستفادة من الخبرات السابقة وتوظيف المعارف والتقنيات الحديثة".
وشدد العميد محمد يوسفي خوش قلب، نائب قائد قوات الدفاع الجوي للجيش، على ضرورة الفهم الصحيح والواقعي للتطورات الإقليمية، مصرحًا: "إن تعقيد وديناميكية الأوضاع السائدة في المنطقة تتطلب دراسة وتحليل الأحداث والنزاعات، ولا سيما حرب الأيام الاثني عشر، بتفصيل دقيق وبمنهج علمي معمق قائم على الخبرة الميدانية. وهذا من شأنه أن يمنع تكوّن تصورات سطحية ووقوع أخطاء في التقدير".وأشار إلى ضرورة الاستفادة الهادفة من التجارب التاريخية، قائلاً: "تُعتبر إنجازات حرب الأيام الاثني عشر وسنوات الدفاع المقدس الثماني (1980-1988) رصيدًا استراتيجيًا ودائمًا للقوات المسلحة للبلاد، ويمكن أن يُسهم نقلها بدقة ومنهجية علمية إلى الجيل الجديد من الطلاب والضباط بدور حاسم في تعزيز مستوى القدرات الدفاعية وتحسين جودة صنع القرار والقرارات الاستراتيجية في المستقبل". وحذّر من توسع أنشطة العدو المُستهدفة في مجال الفضاء السيبراني والحرب المعرفية، مؤكدًا: "يحاول العدو التأثير على الرأي العام باستخدام عمليات نفسية مُنظمة وتشويه الحقائق. ومع ذلك، من خلال رفع مستوى الوعي والفهم وتعزيز القدرة على التحليل، يجب ألا نقع في فخ هذه المحاولات الرامية إلى بناء جو من التوتر، ومن الضروري مواجهة هذا المجال بنهج ذكي ونقدي قائم على فهم عميق لأهداف العدو وأساليبه".
وأشار العميد يوسفي خوش قلب، في معرض حديثه عن الدور الفعال للتدريب النظري والميداني في تعزيز القدرات الفكرية والتحليلية لطلاب الضباط، إلى أن دورات التعليم الحربي توفر منصة فعالة وهادفة لربط الخبرات العملية للقادة ورواد الدفاع المقدس بالتدريب العلمي والأكاديمي، وهذا التضافر يمكّن الطلاب من فهم مفاهيم الدفاع والأمن وتطبيقها عمليًا، ليس فقط من خلال المناقشات النظرية، بل أيضًا بالاستناد إلى الواقع الميداني والخبرات الموضوعية والملموسة. وأكد نائب قائد قوات الدفاع الجوي، على ضرورة إجراء تحليلات مقارنة للحروب، قائلاً: "إن المقارنة الدقيقة للظروف وأنماط المعارك وطبيعة التهديدات خلال حقبة الدفاع المقدس مع الحروب الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك حرب الأيام الاثني عشر، توفر الأساس لتحديد نقاط القوة والضعف علميًا، مما يسمح للقوات المسلحة بتعزيز الجاهزية اللازمة لمواجهة التهديدات الجديدة والمتداخلة بفعالية، من خلال نهج استشرافي قائم على الواقعية الاستراتيجية". وأكد على أهمية الحفاظ على رأس المال المعنوي الذي تشكل خلال حقبة الدفاع المقدس وتعزيزه، وقال أن: الحفاظ على روح الثقة بالنفس والتماسك الوطني والثقة في القوة الداخلية، التي تبلورت خلال سنوات الدفاع المقدس، وتعميقها، لا يزال ضرورة استراتيجية لا جدال فيها اليوم، وأن نقل هذه القيم بشكل هادف وواعٍ إلى جيل الشباب من طلاب الجيش سيضمن استقرار القوات المسلحة وجاهزيتها الشاملة وقدرتها على مواجهة أي تهديد محتمل.
واعتبر العميد خوش قلب ، الحفاظ على مستوى الجاهزية وتحسين القدرات الدفاعية من أهم مهام الدفاع الجوي، وصرح قائلاً: إن قوات الدفاع الجوي للجيش تسعى إلى تعزيز جاهزيتها الدفاعية من خلال الاستفادة من الخبرات السابقة واستخدام المعارف والتقنيات الحالية.
16:46 - 9 بهمن 1404

1 Reposts
1739 Views