عراقجي: لا نريد الحرب لكننا جاهزون لها

اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي "نحن على أتم الاستعداد لأي ظرف كان. لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لها. كما أننا مستعدون للمفاوضات، ولكن المفاوضات القائمة على المصالح والاحترام المتبادلين".
وفي تصريح ادلى به الصحفيين حين وصوله إلى مطار "رفيق الحريري" الدولي في بيروت، قال عراقجي: "سألتقي اليوم وغدًا بمسؤولين لبنانيين، وهدفي الأول هو التشاور مع الأصدقاء ومسؤولي الحكومة اللبنانية حول التطورات الراهنة في المنطقة. وأود أن أشكر السيد خليل حمدان، ممثل السيد نبيه بري، على حسن استقباله لنا والتصريحات التي ادلى بها".وتابع وزير الخارجية: "تواجه منطقتنا حاليًا تحديات وتهديدات خطيرة. ولعلّ التهديدات التي يفرضها الكيان الصهيوني تحديدًا لم تكن يومًا بهذه الخطورة. ففي العامين الاخيرين، تعرّضت سبع دول في المنطقة، من بينها إيران ولبنان، لهجمات واعتداءات من قِبل الكيان الصهيوني. ولا تزال أجزاء من لبنان تحت احتلال قواته، ولأكثر من عام، ينتهك الكيان باستمرار وقف إطلاق النار المُبرم، ولم يفِ بأيٍّ من التزاماته".وأضاف عراقجي: "إنّ الهدف الرئيسي من زيارتي إلى لبنان هو إجراء مشاورات جادة ومكثفة مع المسؤولين في الحكومة اللبنانية، بمن فيهم فخامة الرئيس، ورئيس مجلس النواب، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية، وغيرهم من المسؤولين، بشأن هذه التحديات والتهديدات".واكد وزير الخارجية، على أنّ إيران ولبنان تربطهما علاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وثقافية منذ القدم، قائلاً: "نسعى إلى توسيع وتطوير العلاقات في مختلف المجالات، ولا سيما العلاقات الاقتصادية".وأشار عراقجي إلى أن حجم التبادل التجاري الثنائي بين إيران ولبنان تجاوز 110 ملايين دولار العام الماضي، قائلاً: "يُظهر هذا الرقم نموًا ملحوظًا، ويدل على إمكانات كبيرة لتوسيع هذه العلاقات".
وأضاف وزير الخارجية: "تتمتع إيران ولبنان بثقافة غنية وتاريخ حضاري عريق، ويمكن للتبادل الثقافي بين البلدين أن يُسهم بشكل كبير في تعزيز الصداقة والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل".
*دعم إيران لسيادة الأراضي والوحدة الوطنية واستقلال لبنانوقال عراقجي: لطالما دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وستظل تدعم، سيادة الأراضي والوحدة الوطنية واستقلال لبنان. وموقف الحكومة اللبنانية تجاه إيران كان كذلك على الدوام.وصرح وزير الخارجية: نسعى إلى توسيع العلاقات على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وقال رداً على سؤال حول احتمال شن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هجوماً على إيران ورد إيران، وأن الأمريكيين يتحدثون عن الحرب من جهة ويدعون إلى المفاوضات من جهة أخرى: لقد هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران مرة وفشلتا في مساعيهما، وفيما لو كررتا هذه التجربة، ستكون النتيجة نفسها.
وصرح وزير الخارجية: نحن على أتم الاستعداد لأي ظرف. لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لها. ونحن أيضاً مستعدون للمفاوضات، ولكن المفاوضات القائمة على المصالح والاحترام المتبادلين. وأوضح رئيس السلك الدبلوماسي قائلاً: "عندما يتقبل الأمريكيون أن التفاوض يختلف عن الإملاء، يمكن أن يبدأ التفاوض الهادف".
14:08 - 18 دی 1404

1 Reposts
2203 Views