كوثري : اكتمال الإجراءات العسكرية المتعلقة بمضيق هرمز
صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد اسماعيل كوثري، بان الإجراءات العسكرية بشأن مضيق هرمز اكتملت، لكن قرار إغلاقه لم يتخذ بعد ويجري دراسته.
واوضح كوثري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي ، في مقابلة مع قناة الميادين الإخبارية، أن إيران لم تغادر طاولة المفاوضات، بل عرقلها الطرف الآخر ثم اجتاحها. لذلك، لا توجد شروط للعودة إلى المفاوضات حاليًا، وللعودة شروطها.إيران لن تقبل بوقف التخصيب أو البرنامج النوويواضاف : البرنامج النووي الإيراني هو نتيجة جهود علمائها وشبابها، وهو بالكامل معرفة محلية وسلمي تمامًا، ولذلك ستواصل إيران العمل به في إطار القوانين الدولية، ولا يحق لأي دولة أن تقرر نيابة عنا. الأمر الثابت والرسمي لإيران هو أنها تتخذ قراراتها بنفسها، وتتقدم بناءً على القرار النهائي لمسؤوليها، ولن تقبل بأي شروط فيما يخص التخصيب أو تخفيضه إلى الصفر، ولا يمكن لأحد أن يُملي عليها ما يجب فعله.التعاون مع الوكالة الدولية مشروط بإنهاء المعايير المزدوجةوتابع قائلا: نحن نعتبر التخصيب حقًا قانونيًا لنا ولن نتراجع عنه بأي حال. التقارير التي أعدها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن برنامجنا أكدت أنه لم يحدث أي انحراف في البرنامج السلمي الإيراني حتى الآن... لكن المسؤولين المعنيين تعاملوا بمعايير مزدوجة، فلماذا تم استخدام وجود الكاميرات والتفتيش وسيلة للضغط على إيران؟ لن تعود إيران إلى التعاون مع الوكالة إلا إذا تخلت عن معاييرها المزدوجة في التعامل مع إيران.واضاف كوثري: إيران كانت تتفاوض واجتازت خمس مراحل، وحتى خلال هذه المراحل الخمس فُرضت عقوبات جديدة مرارًا. ولكن في المرحلة السادسة، مَنحوا الصهاينة تصريحًا لمهاجمة إيران. مَن هو الذي نقض التفاوض؟ هم أنفسهم يخربون ثم يفرضون الحرب."شرطان لعودة إيران إلى طاولة المفاوضات
شرطان لعودة إيران إلى طاولة المفاوضاتسألت "الميادين": هل ستعود إيران إلى المفاوضات؟ وهل ستستجيب لطلب أميركا بإعادة التفاوض؟فردّ كوثرى قائلاً: "سنقبل بالتفاوض عند تحقق شرطين:أولاً: أن يُدان هذا العدوان. يجب أن تُدين الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا التصرف الأحمق.ثانياً: أن يُحاكَم من هاجموا منشآتنا النووية. وفقاً لقوانين الوكالة، عندما يتم استيفاء هذه الشروط، سنقرر وقتها ما إذا كنا سنتفاوض أم لا."وأضاف عضو لجنة الأمن القومي: "ما الضمان لعودتنا إلى المفاوضات وعدم عودتهم للعدوان؟ من الواضح جدًا أنهم خالفوا القانون الدولي وهاجموا المنشآت النووية الإيرانية. لماذا هاجموا إيران أصلًا؟ لم ننسحب من المفاوضات. هذا يعني تنمرهم، وهو أمر لن نتراجع عنه بالطبع... المفاوضات لا معنى لها في هذا الوقت. يجب محاكمة المجرمين وتقديم ضمانات بعدم عودتهم للعدوان... وظروف المفاوضات غير مهيأة على الإطلاق، وهم أنفسهم من عطلوا هذه الظروف. لماذا ألغت الولايات المتحدة الاتفاق النووي أصلًا؟".هناك احتمال للحربواردف يقول: هناك احتمال أن يرتكبوا حماقة أخرى. القوات المسلحة الإيرانية مستعدة تمامًا، والأهداف والأولويات واضحة، لكننا لن نبدأ الحرب. من ينتهك سيادة هذا البلد، فلن نتركه وشأنه، وسنحدد كيف تنتهي الحرب.
اكتمال الإجراءات العسكرية المتعلقة بمضيق هرمزوسألت "الميادين" عن ورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية بيد إيران، فأجاب كوثرى:"نعم، لا يزال هذا الاحتمال (إغلاق المضيق) قائمًا وهو قيد الدراسة. من الناحية العسكرية، اكتملت جميع الاستعدادات، لكن القرار النهائي بشأنه - ومتى يُفتح أو يُغلق - يعود لنا بالكامل. نحن الآن ندرس الخيارات، ونستطيع تنفيذ ذلك في أي وقت نراه مناسبًا... لكن لا يوجد قرار بهذا الشأن حاليًا"
18:25 - 23 تیر 1404