ايران وباكستان تؤكدان على اهمية النقل في تنمية التبادل التجاري

خلال الاجتماع الثاني والعشرين للجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وباكستان، أكد البلدان على أهمية النقل البري والبحري كمحور لتنمية التبادل التجاري والوصول الى 10 مليارات دولار.
ركزت اعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وباكستان، المنعقدة حاليًا في طهران، بالدرجة الأولى على تعزيز التعاون في مجال النقل بين البلدين. ويرى المسؤولون في طهران وإسلام آباد أن تطوير البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية والجوية والبحرية يمكن أن يكون الدافع وراء تحقيق هدف التبادل التجاري بين البلدين البالغ 10 مليارات دولار.و أكدت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية، فرزانة صادق، على ضرورة تحسين قدرات النقل، مشيرةً إلى حجم التجارة بين البلدين الذي بلغ 3.129 مليار دولار العام الماضي.وأعلنت أن أكثر من 2.4 مليار دولار من هذه التجارة خُصصت للصادرات الإيرانية، وأن باكستان تُعدّ الآن خامس أكبر وجهة لصادرات إيران.
ومن أهم المواضيع التي نوقشت إنشاء خطوط شحن مباشرة بين موانئ إيران وباكستان. واعتبرت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية هذا الإجراء عاملاً فعالاً في خفض تكاليف نقل البضائع، وتسهيل الصادرات والواردات، وزيادة التبادل التجاري.ومن المفترض أن تربط هذه الخطوط موانئ مهمة مثل تشابهار وبندر عباس في إيران بكراتشي وجوادر وميناء قاسم في باكستان.وفي قطاع السكك الحديدية، أكد البلدان أيضاً على إعادة بناء طريق زاهدان-ميرجاوه-تفتان؛ وهو طريق قديم يوفر حالياً ربطاً بالسكك الحديدية بين البلدين، ولكن نظراً لتدهوره، فإنه يحتاج إلى إعادة بناء وتطوير.كما أعلنت صادق عن خطة إيران لبناء خط سكة حديد جديد بعرض قياسي (1435 ملم) على طريق زاهدان-كويتا-تفتان. ويمكن لهذا المشروع أن يزيد الطاقة الاستيعابية لنقل البضائع والركاب عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك، يخطط البلدان لإطلاق قطار منظمة التعاون الاقتصادي (ECO) بشكل منتظم على خط إسلام آباد - طهران - إسطنبول (ITI)، بمعدل قطار شهريًا. ويُمكن لهذا القطار، الذي يُعد جزءًا من الممر الاقتصادي الكبير لمنظمة التعاون الاقتصادي (ECO)، أن يُشكل حلقة وصل تربط جنوب آسيا بأوروبا، وأن يُتيح فرصًا جديدة للتجارة الإقليمية والنقل.
في قطاع النقل البري، تم التأكيد على زيادة سعة الشاحنات عبر الحدود المشتركة، وخاصةً معبري ميرجاوه وتفتان. حاليًا، تعبر ما بين 1800 و2000 شاحنة بين البلدين يوميًا، ويعتقد المسؤولون أن تطوير مواقف السيارات والأسواق الحدودية والمناطق الصناعية من شأنه أن يزيد هذا الرقم بشكل كبير.تجدر الإشارة إلى أن إيران وباكستان لديهما 4 معابر حدودية مشتركة، وهي:1) معبر ميرجاوه (إيران) - تفتان (باكستان) الحدودي (طريق بري وقطار).2) معبر بيشين (إيران) - مند (باكستان) الحدودي (طريق بري).3) معبر كوهك (إيران) - جدغي (باكستان) الحدودي (طريق بري).4) معبر ريمدان (إيران) - غيد (باكستان) الحدودي (طريق بري).أما في قطاع الطيران، فقد وفّر خط الطيران المباشر بين طهران وإسلام آباد، الذي أُطلق الأسبوع الماضي (9 سبتمبر)، أرضيةً جديدةً لتطوير العلاقات التجارية وتسهيل حركة رجال الأعمال. وتأمل الأطراف أن يزداد عدد وجهات الرحلات الجوية قريبًا وأن يتم توسيع التعاون في مجال المطارات.
09:25 - 25 شهریور 1404
اقتصاد

1 بازنشر
854 بازدید