وزير التجارة الباكستاني: العالم الإسلامي فخور بانتصار إيران على "إسرائيل"

أعرب وزير التجارة الباكستاني عن ثقته بالنتائج الإيجابية لزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إسلام آباد وضرورة فتح مسارات جديدة للتجارة المشتركة، مؤكدًا أن العالم الإسلامي اليوم فخور بانتصار الشعب الإيراني في الحرب ضد الكيان الإسرائيلي ويعتز به.
وعُقد لقاء ثنائي بين وزير التجارة الباكستاني، جام كمال خان، ووزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني محمد أتابك، في اليوم الثاني من الزيارة الرسمية للرئيس مسعود بزشكيان إلى إسلام آباد.وأعرب وزير التجارة الباكستاني عن ثقته بنمو وتطور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهنأ الشعب والحكومة بالجمهورية الاسلامية الايرانية بالنصر في حرب الاثني عشر يومًا ضد الكيان الصهيوني وقال: إن إيران تاج الأمة الإسلامية، وإن انتصارها في الحرب الأخيرة ضد الكيان الإسرائيلي مصدر فخر للعالم الإسلامي أجمع، ويفخر به جميع المسلمين.وأضاف وزير التجارة الباكستاني: "لقد أبدت الحكومتان، وكذلك القطاع الخاص لدينا، إرادة قوية وحماسًا للتعاون".وأعلن أن باكستان مستعدة لتعميق علاقاتها الاقتصادية مع إيران من خلال قنوات منظمة مثل اللجنة الاقتصادية المشتركة، والتبادلات التجارية المنتظمة، وتبادل زيارات الوفود التي تركز على قطاعات مختلفة.وصرح وزير التجارة الباكستاني قائلاً: "الجغرافيا ميزة، لذا ينبغي على باكستان وإيران الاستفادة من هذا القرب الجغرافي، وإلا سنخسر الوقت والمال".وأشار إلى أنه بالإضافة إلى المكاسب الثنائية، يمكن أن يمتد هذا التواصل ليشمل تركيا وآسيا الوسطى وروسيا وحتى أجزاء من الشرق الأوسط، مما يخلق كتلة اقتصادية ذات قوة ومرونة كبيرتين.واقترح جام كمال خان تنظيم زيارات وفود تجارية محددة الأهداف تضم ممثلين عن غرف التجارة الاتحادية والإقليمية، لإتاحة الفرصة لإجراء مناقشات مركزة حول الوصول إلى الأسواق وتسهيل الإجراءات التنظيمية.
بدوره أشاد وزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني بدور الحكومة الباكستانية في تسهيل تقدم التجارة الثنائية، وقال: "لولا المشاركة السريعة والتصميم الراسخ لأصدقائنا الباكستانيين، لما وصلنا إلى هذه المرحلة".وأكد أتابك: "يجب الآن ترجمة الزخم الذي حققناه إلى نتائج تجارية منظمة".وأيد وزير الصناعة والمناجم والتجارة في بلدنا فكرة تخصيص يوم تجاري خلال كل زيارة رفيعة المستوى، واقترح دعوة مجموعات الأعمال الإيرانية إلى باكستان لعقد اجتماعات معمقة.وأشار أتابك إلى أن "رجال الأعمال والصناعيين في كلا البلدين مستعدون. إنهم يثقون ببعضهم البعض. ما نحتاجه الآن هو آلية تسهيل شفافة ومتماسكة من جانبنا.وفي هذا الاجتماع، تعهد وزيرا التجارة الإيراني والباكستاني بتطوير التعاون التجاري والحدودي.واتفق الجانبان على أهمية تحديد قطاعات محددة للتعاون المستقبلي، مثل الزراعة، وتربية الحيوانات، والخدمات، والطاقة، والخدمات اللوجستية عبر الحدود. كما أعربا عن التزامها المشترك بزيادة استخدام الممرات التجارية والمرافق الحدودية القائمة.واتفق الوزيران الإيراني والباكستاني على تسريع عقد الاجتماع المقبل للجنة الاقتصادية المشتركة، وضمان مشاركة الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، وإعطاء الأولوية لتسهيلات الحدود والخدمات اللوجستية التجارية.وأكدا: "لقد حان وقت العمل. بفضل التوافق السياسي رفيع المستوى والثقة المتبادلة، تبدو باكستان وإيران على أهبة الاستعداد لدخول مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية التي من شأنها إحداث تحولات جذرية في ديناميكيات التجارة الإقليمية".
11:04 - 12 مرداد 1404

1 Reposts
649 Views