آشنايى با شيعه زيديه (قسمت دوم)
خبرگزاري فارس: زيديه به شاخهاى از مذهب تشيع گفته مىشود كه به امامت زيد بن على بن الحسين (ع) معتقدند و خود را پيرو او مىدانند .
2 . ابن الوزير، ابن الامير و شوكانى
محمد بن ابراهيم الوزير (775- 840) معروف به ابنالوزير روند نزديكى به اهل سنت را شتاب بخشيد و آن را تقويت كرد، (172) تا آنجا كه نويسنده متعصب مسالة التقريب در پوستخود نمىگنجد و از ابن الوزير نقل مىكند كه مذهب زيديان معتزلى كه همان زيديان حقيقىاند رضايتبه صحابه است . (173) كتاب مشهور او كه دربرگيرنده نظرات او است، العواصم و القواصم فى الذب عن سنة ابىالقاسم نام دارد كه در نه جلد به چاپ رسيده است .
محمد بن اسماعيل الامير الصنعانى (1099- 1182) معروف به ابن الامير شخصيت ديگر اين جريان است كه همزمان با ظهور وهابيت آنان را تاييد و نظراتى نزديك به اهل سنت ارائه كرد و درگيرىهاى او با عالمان زيديه شدت گرفت . (174) با اين همه، نكته مهم در تاريخ زندگى او بازگشت وى از اين تفكر و به نوعى توبه اوست كه مورد توجه و بحث معاصران زيديه واقع شده است . ابنالامير همچنين در رد اتهام ناصبى بودن خود كتابى نوشته است، به نام التحفة العلوية كه به چاپ رسيده است .
داراى منصب قضاوت (176) و صاحب تاليفات و كتب مشهورى همچون نيل الاوطار و السيل الجرار (177) آخرين شخصيتبرجسته اين جريان است . او نيز كتاب مشهورش العقد الثمين فى اثبات وصية اميرالمؤمنين را در رد اتهام عدم التزام به مبانى زيديه و تشيع نوشته است .
روشنفكران يمن از سه نامبرده اخير به عنوان سرمداران حركت نوگرايى و نماد اصلاحطلبى از درون زيديه نام مىبرند، كه به موازات مصلحان خارجى چون سيد جمال و . . . در تحول و تحرك جامعه معاصر يمن نقش داشتهاند . (178)
بهطور خلاصه، اهم اعتقادات و نقاط مورد تاكيد اين جريان كه به تدريج و در طول چندين قرن شكل گرفته است و امروز نيز با تحولاتى كه بررسى آن مجالى ديگر مىطلبد، در ميان زيديه بيش از گذشته به فعاليتخود ادامه مىدهد و پيروانى دارد، عبارت است از:
1 . عدم حصر امامت در اولاد فاطمه (س) و اكتفا به حصر آن در قريش; (179) 2 . عدم اشتراط اكمليت و افضليت در امام و كفايت وجود اجتهاد; (180) 3 . عدم جواز خروج و شورش مادامى كه كفر آشكار و ترك واجبى چون نماز از حاكمان ديده نشود; (181) 4 . استفادههاى فقهى نزديك به مشرب اهل سنت و از منابع آنان . (182) نزديكى اين جريان به اهل سنت نيز تا بدان پايه است كه برخى معتقدند آنان ديگر زيدى محسوب نمىشوند و از اهل سنتبه حساب مىآيند . (183)
كتابنامه
1 . ابنالاثير، عزالدين ابوالحسن على بن ابوالكرم الشيبانى: الكامل فى التاريخ، دار احياء التراث العربى، بيروت، 1408 ق/1983م .
2 . ابنخلدون، عبدالرحمن بن محمد: مقدمه، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، بيروت .
3 . ابنعساكر، الحافظ ابوالقاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله الشافعى: تاريخ مدينة دمشق (80جلد)، دارالفكر، بيروت، 1416ق/1996م .
4 . ابنمرتضى، امام احمد بن يحيى: البحر الزخار (6جلد)، دارالحكمة اليمانية، صنعا، چاپ دوم، 1409ق/1988م .
5 . ابوزهره، محمد: الامام زيد حياته و عصره، آراؤه و فقه، دارالندوة الجديدة، بيروت، 1973م .
6 . اسماعيل، محمود: الادارسة، حقائق جديدة، مكتبة مدبولى، قاهرة، 1411ق/1991م .
7 . اشعرى، ابوالحسن على بن اسماعيل: مقالات الاسلاميين، تصحيح هلموت ريتر، جمعية المستشرقين الالمانية، چاپ سوم، 1400ق/1980م .
8 . اطروش، ناصر الحق حسن بن على: البساط، مكتبة التراث الاسلامى، صعدة، 1418ق/1997م .
9 . افندى الاصبهانى، ميرزا عبدالله: رياض العلماء وحياض الفضلاء (6 جلد)، مطبعة الخيام، قم، 1401ق .
10 . اكوع، قاضى اسماعيل بن على: الزيدية نشاتها و معتقداتها، دارالفكر، دمشق، چاپ سوم، 1418ق/1997م .
11 . امين، السيد محسن: اعيان الشيعة، دارالتعارف للمطبوعات، بيروت، 1403ق/1983م .
12 . حاتم، نورى: زيد بن على و مشروعية الثورة عند اهلالبيت، الغدير للدراسات والنشر، بيروت، چاپ دوم، 1416 ق/1995م .
13 . حداد، محمد يحيى: تاريخ اليمن السياسى، دارالتنوير، بيروت، چاپ چهارم، 1407ق/1986م .
14 . حسنى، امام يحيى بن الحسين بن هارون: الافادة فى تاريخ ائمه الزيدية، تحقيق محمد يحيى سالم عزان، دارالحكمة اليمانية، صنعا، 1417ق/1996م .
15 . خضيرى احمد، حسن: قيام الدولة الزيدية فى اليمن (284- 298)، مكتبة مدبولى، قاهرة، 1996م .
16 . دفترى، فرهاد: تاريخ و عقايد اسماعيليه، ترجمه فريدون بدرهاى، نشر فروزان، تهران، چاپ دوم، 1376ش .
17 . رازى، احمد بن سهل: اخبار فخ، دارالقرب الاسلامى، بيروت، 1995م .
18 . زيد، على محمد، معتزلة اليمن «دولة الهادى وفكره» ، دارالعودة، بيروت، 1981م .
19 . زين، محمد حسين: الشيعة فى التاريخ، مطبعة العرفان، صيدا، چاپ دوم، 1357ق/1938م .
20 . سماوى، امام محمد بن صالح بن هارون: الغطمطم الزخار (6 جلد)، تحقيق محمد يحيى سالم عزان، مطابع الشركة الموارد الصناعية الاردنية، عمان، 1415ق/1994م .
21 . شهرستانى، ابوالفتح محمد بن عبدالكريم بن ابوبكر احمد: الملل والنحل، دار صعب، بيروت، 1406ق/1986م .
22 . شيخ مفيد: اوائل المقالات، المؤتمر العالمى لالفية الشيخ المفيد، مصنفات الشيخ المفيد، جلد چهارم، 1413.
23 . صبحى، احمد محمود: الزيدية، دارالنهضة العربية، بيروت، چاپ سوم، 1411ق/1991م .
24 . طبرى، ابوجعفر محمد بن جرير: تاريخ الامم والملوك (تاريخ الطبرى) (8 جلد)، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، بيروت، چاپ چهارم، 1403ق/1983م .
25 . عبدالقاهر البغدادى: الفرق بين الفرق، المكتبة العصرية، بيروت، 1419ق/1998م .
26 . على، صادق عبده: الحركات السياسية والاجتماعية فى اليمن (1918- 1967)، دارالفكر، دمشق، چاپ دوم، 1407ق/1987م .
27 . عمرجى، احمد شوقى ابراهيم: الحياة السياسية والفكرية للزيدية فى المشرق الاسلامى (365- 132)، مكتبة مدبولى، قاهرة، 2000م .
28 . غليس، اشواق احمد مهدى: التجديد فى فكر الامامة عند الزيدية، مكتبة مدبولى، القاهرة، 1417ق/1997م .
29 . قفارى، ناصر بن عبدالله بن على: مسالة التقريب بين اهل السنة والشيعة (2جلد)، دارطيبة، رياض، چاپ پنجم، 1418ق .
30 . لين بل، استانل و ديگران: تاريخ دولتهاى اسلامى و خاندانهاى حكومتگر، ترجمه صادق سجادى، نشر تاريخ ايران، 1363ش .
31 . مادلونگ، ويلفرد (تحقيق) : اخبار ائمة الزيدية فى طبرستان و ديلمان و جيلان، المعهد الالمانى للابحاث الشرقية، بيروت، 1987م .
32 . ماكرو، اريك: اليمن والغرب (1571- 1962)، ترجمه حسين بن عبدالله العمرى، دارالفكر، دمشق، چاپ دوم، 1407ق/1987م .
33 . مسعودى، ابوالحسن على بن الحسين بن على: مروج الذهب و معادن الجوهر (4جلد)، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، بيروت، 1411ق/1991م .
34 . مؤيدى، مجدالدين بن محمد بن منصور: التحف فى شرح الزلف، مكتبة بدر، صنعا، چاپ سوم، 1417ق/1997م .
35 . نوبختى، حسن بن موسى: فرق الشيعة، دارالاضواء، بيروت، چاپ دوم، 1404ق/1984م .
36 . نومسوك، عبدالله: منهج الامام الشوكانى فى العقيدة (2 جلد)، مؤسسة الرسالة، بيروت، چاپ دوم، 1414ق/1994م .
37 . يمنى، ابومحمد: عقائد الثلاث والسبعين فرقة (2 جلد)، مكتبة العلوم والحكمة، المدينة المنورة، 1414ق .
پىنوشتها:
1) فرق الشيعة، ص55; مروج الذهب، ج3، ص231; مقالات الاسلاميين، ج1، ص65 .
2) اوائل المقالات، ص39 .
3) البحر الزخار، ج1، ص40 .
4) الافادة، ص61 .
5) الحياة السياسية، ص39 .
6) مروج الذهب، ج3، ص228; الكامل، ج3، ص380; تاريخ الطبرى، ج5، ص497 .
7) به عنوان نمونه: محمد ابوزهره، الامام زيد; ناجى حسن، ثورة زيد بن على; شريف صالح احمدالخطيب، الامام زيد بن على المفترى عليه; حسن الامين، زيد الشهيد; ابراهيم بن على الوزير، زيد بن على جهاد حق دائم; على محمد دخيل، زيد بن الامام على بن الحسين; الشيخ نورى حاتم، زيد بن على; سيد محسن امين، ابوالحسن زيد الشهيد; عبدالرزاق الموسوى المقرم، زيد الشهيد; محمد محمدى اشتهاردى، زيد شهيد انتقامگر; حسين كريميان، سيره و قيام زيد بن على .
8) التجديد، ص36 .
9) برخى از محققان تاكيد بر افضليت على (ع) در امر خلافت و در عين حال تجويز تقدم مفضول و در نتيجه پذيرش خلافتشيخين را كه به امام زيد منسوب است، از جمله همين تاكتيكها دانستهاند كه زيد بهوسيله آن، سعى در جمع كردن همه نيروها اعم از شيعيان و سنىمذهبان معتزلى و غير معتزلى داشته است .
10) زيد بن على و مشروعية الثورة، ص197- 198 .
11) زيديه در مسئله امامت تنها چند اختلاف با اماميه دارند كه عمدتا در برخى از مقاطع تاريخ و در بعضى از گرايشها ديده مىشود . مهمترين آنها عبارتاند از: تجويز امامت مفضول و رضايتبه خلافتشيخين، اشتراط خروج و كشيدن شمشير براى امامت امام و رد تقيه، عدم اعتقاد به عصمت امامان، عدم اعتقاد به حصر امامان در دوازده تن معين و نيز به لزوم وجود نص بر همه امامان . البته همانگونه كه در ادامه نوشتار بررسى شده، اين اختلافات تا حدود زيادى هم در عقيده و هم در عمل از ميان رفته است .
12) بغدادى اماميه و زيديه را در آغاز يكى مىداند كه تنها در امامت امام زيد و بيعتبا او در خروج بر ضد امويان اختلاف نظر دارند .(الفرق بين الفرق، ص25 .)
«و كانت الامامية و الزيدية فى بدء امرهما حزبا واحدا ثم اختلفا و السبب فى اختلافهما لميكن اصلا من اصول الدين و انما كان حول الامامة» (الحياة السياسية، ص24 و 228 .)
13) فرهاد دفترى تاكيد مىكند كه بر اساس آخرين تحقيقات، شيعيان اوليه در قرن دوم اعم از زيدى و امامى سازگارى چندانى با معتزله نداشتهاند و اين تنها در اواخر قرن سوم بوده است كه تحت تاثير معتزله قرار گرفتهاند (تاريخ و عقايد، ص85- 84 .)
14) الملل و النحل، ج1، ص162 .
15) الحياة السياسية، ص219 .
16) الغطمطم الزخار، ج1، ص27 .
17) الحياة السياسية، ص215 .
18) الملل و النحل، ج1، ص162 .
19) التجديد، ص58 .
20) الملل و النحل، ج1، ص155; مقالات الاسلاميين، ج1، ص129; البحر الزخار، ج1، ص40; الامام زيد، ص189; الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص16; و نقل اجماع زيديه بر اين اصل از شرح رسالة الحور العين، ص154 .
21) الملل و النحل، ج1، ص155; مقدمه ابن خلدون، ص197 .
گرچه به نظر مىرسد در اين اصل، نفى و عدم ضرورت عصمت امامان نهفته است، ولى زيديه تصريح كردهاند كه «پنج تن» از مقام عصمتبرخوردارند . امام زيد بن على در روايتى مىفرمايد: «المعصومون منا خمسة، النبى و على و فاطمه و الحسن و الحسين» تاريخ دمشق، ج19، ص464 .
22) البحر الزخار، ج1، ص40; مقدمه ابن خلدون، ص197; قيام الدولة، ص30; الزيدية، ص72; الامام زيد، ص190 .
23) التجديد، ص56 .
24) برخى محققان تصريح كردهاند كه اين عقيده بعد از امام زيد پديد آمده است (تاريخ و عقايد، ص85 .)
25) الملل و النحل، ج1، ص156; البحر الزخار، ج1، ص40; مقدمه ابن خلدون، ص198 . اين جمله از امام زيد منقول و مشهور است كه: «آنكس كه شمشير خود برهنه كرد و به كتاب خداوند و سنت پيامبرش دعوت كرد و حكم او نافذ بود و مردم او را به اين مقام شناختند، امامى است كه همه بايد به او شناخت پيدا كنند; ولى بندهاى كه در خانه نشسته و بر روى خود پرده افكنده و در بر روى خود بسته و به حكم ظالمان تن داه; و نه امر به معروف مىكند و نه نهى از منكر، كجا و كى مىتواند امامى واجب الاطاعه باشد؟» (الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص16 .)
26) مروج الذهب، ج3، ص236; الكامل، ج3، ص398; الافادة، ص71 . قبر امام يحيى بن زيد هم اكنون در ميامى (جوزجان) از توابع شهرستان مشهد زيارتگاه شيعيان است .
27) تاريخ الطبرى، ج6، ص78; الكامل، ج3، ص487 .
28) الادراسه، ص27 . ابناثير نيز در حوادث سال 144 و د بيان ريشههاى قيام محمد به بيعتى اشاره مىكند كه در زمان امويان با محمد بن عبدالله بر سر خلافتشده بود (الكامل، ج3، ص554 .)
29) الادارسة، ص27 .
30) الكامل، ج3، ص559 .
31) التحف، ص81 .
32) مروج الذهب، ج3، ص326; الادارسة، ص48 . در ساير منابع همچون الكامل، مهاجرت و دعوت يحيى و ادريس در ديلم و مغرب تنها بعد از قيام و شهادت امام حسين فخى ذكر شده است (الكامل، ج4، ص13 .)
33) مروج الذهب، ج3، ص324; الكامل، ج3، ص563; الافادة، ص79 .
34) الادارسة، ص29 .
35) الكامل، ج3، ص587; الافادة، ص81- 91 .
36) در اين دوره عيسى بن زيد و على بن العباس بن الحسن بن الحسن (ع) رهبرى زيديه را برعهده گرفته بودند . ولى عيسى پس ز چندى از سياست كنارهگيرى كرد و على بن العباس زندانى شد و در نهايت توسط مهدى عباسى مسموم شد و به شهادت رسيد .
37) الافادة، ص92- 96; الكامل، ج4، ص11; تاريخ الطبرى، ج6، ص410 .
38) تاريخ الطبرى، ج6، ص411 .
39) اخبار فخ، ص305- 303 .
40) ابناثير ورود امام يحيى و آغاز دعوت و تحركات او را در ديلم در وقايع سال 175 آورده است «رك: الكامل، ج4، ص31» .
41) الافادة، ص97- 107; الكامل، ج4، ص33 .
42) تاريخ الطبرى، ج6، ص416; الكامل، ج4، ص13; الادارسةص55 .
43) مروج الذهب، ج3، ص326 .
44) الادارسة، ص48 .
45) سيدمحسن امين نيز دولت ادريسيان را در مغرب، دومين دولت علوى پس از دولت امير مومنان على (ع) دانسته است (اعيان الشيعة، ج5، ص81 .)
46) التحف، ص140; تاريخ دولتهاى اسلامى، ج1، ص44 . در اخبار فخ مدت اقامت و حكومت ادريس بن عبدالله در مغرب ده سال ذكر شده است (ص327 .)
47) الكامل، ج4، ص13 .
48) همان، ج4، ص32 . سيدمحسن امين آورده است كه در زمان مرگ ادريس بن عبدالله هنوز ادريس دوم به دنيا نيامده بود و مادرش به او باردار بود .(اعيان الشيعة، ج5، ص81 .)
49) ابناثير در حوادث سال 181 آورده است كه «به ابن اغلب خبر رسيد كه ادريس بن ادريس پيروان بسيارى يافته است . . .» (الكامل،ج4، ص53) اين نقل با توجه به روايت ولادت ادريس بن ادريس در سال 175 بهوسيله خود ابناثير (الكامل، ج4، ص32) جالب توجه است .
50) التحف وفات ادريس بن ادريس را 210 ذكر مىكند (ص143) ; و احمد محمود صبحى سال 187 را سال وفات او دانسته است (الزيدية، ص92 .) اخبار فخ مدت رياست او را 21 سال مىداند .(ص328)
51) الكامل، ج4، ص218 . در اخبار فخ، ادريس بن ادريس بن ادريس به عنوان سومين حاكم ادارسه ذكر شده است (ص328 .)
52) الادارسة، ص83 . در كتاب تاريخ دولتهاى اسلامى تعداد حاكمان ادريسى چهارده تن و سال 346 آخرين سال حكومت ادريسيان ذكر شده است; در اين سال، آخرين حاكم ادريسى اسير و به قرطبه منتقل شد و ادارسه منقرض گرديدند (ج1، ص44 .) احمد محمود صبحى، سال 323 را سال انتهاى حكومت ادريسيان ذكر مىكند (الزيدية، ص93 .) جلب آنكه سيدمحسن امين مدت حكومت ادريسيان را هفتاد سال و حاكمان آنرا هجده نفر ذكر كرده است (اعيان الشيعة، ج5، ص81 .)
53) الكامل، ج4، ص14 .
54) همان، ج5، ص617 .
55) همان، ص633; اعيان الشيعة، ج5، ص81 .
56) الادارسة، ص58 .
57) همان، ص23 .
58) در التحف، لقب وى ابوالقاسم محمد بن ابراهيم ذكر شده است (ص144 .)
59) اگرچه در قرن دوم و پس از آن در قرن سوم علويان زيادى خروج كرده و در بيشتر موارد مورد حمايت زيديه هم واقع شدهاند (كه پرداختن به همه آنها در اين مجال مقدور و ضرورى نيست)، ولى اين به معناى قبول همه آنان به عنوان امام نيست; چرا كه در مذهب زيديه علاوه بر خروج شرايط ديگرى نيز براى امامت در نظر گرفته شده است .
60) الكامل، ج4، ص147; الافادة، ص108- 113 .
61) سيد محسن امين حكومت آل طباطبا را پس از حكومت امام على (ع) و حكومت ادريسيان، سومين حكومت علويان مىداند .(اعيان الشيعة، ج5، ص81 .)
62) الكامل، ج4، ص149 .
63) تاريخ الطبرى، ج7، ص123 .
64) همان، ص168 .
65) فرق اوليه زيديه مختلف و متعدد ذكر شده است: مسعودى از هشت فرقه نام مىبرد (مروجالذهب، ج3، ص232 .) ابوالحسن اشعرى و ابو محمد يمنى به شش فرقه اشاره مىكنند (مقالات الاسلاميين، ج1، ص66; عقائد الثلاث و السبعين فرقة، ج1، ص452) ; شهرستانى و بغدادى به سه فرقه مذكور در متن اكتفا كردهاند (الملل والنحل، ج1، ص157- 162; الفرق بين الفرق، ص22 .) در مقدمه البحر الزخار تنها از دو فرقه نام برده شده است (البحر الزخار ج1، ص40 .) براى اطلاع بيشتر رك: الحياة السياسية، ص82- 83 .
66) الزيدية، ص84; الحياةالسياسية، ص84 .
67) البحر الزخار، ج1، ص40 .
68) مقالات الاسلاميين، ج1، ص67 .
69) الملل و النحلج1، 158; مقالات الاسلاميين، ج1، ص66; الفرق بين الفرق، ص30; فرق الشيعة، ص21; اوائلالمقالات، ص40; البحر الزخار، ج1، ص40 .
70) مروج الذهب، ج3، ص232; البحر الزخار، ج1، ص40 .
71) بين اعتقاد جاروديه و اماميه به مهدى موعود تفاوتهايى وجود دارد، چه اينكه برخى از آنان مهدى موعود را امام محمد بن عبدالله (نفس زكيه) دانسته، معتقد بودند او به شهادت نرسيده است، و برخى ديگر محمد بن قاسم (پسر عمر بن على بن الحسين (ع) كه در سال 219 در طالقان قيام كرد) و دسته سوم يحيى بن عمر (پسر يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين (ع) كه در سال 250 در كوفه قيام كرد) را مهدى مىپنداشتند (مقالات الاسلاميين، ج1، ص67; الفرق بين الفرق، ص31; الزيدية، ص84; الحياة السياسية، ص86; الزيدية نشاتها و معتقداتها، 26 .) در مقدمه البحر الزخار آمده است: «و ينسب الى بعضهم (الجارودية) القول بالغيبة وليس بصحيح» (البحر الزخار، ج1، ص40 .)
72) التجديد، ص51 .
73) فرق الشيعة، ص21; الفرق بين الفرق، ص34 .
74) الزيدية، ص85 .
75) فرق الشيعة، ص54 .
76) الفرق بين الفرق، ص34 . مؤلف الحياة السياسية ظاهرا دچار اشتباه شده و عقيده تكفير خوارج را به نقل از الفرق بين الفرق بهجاى جاروديه در مورد سليمانيه ذكر مىكند (الحياة السياسية، ص91 .)
77) الزيدية، ص82 .
78) الفرق بين الفرق، ص32- 33; الزيدية، ص82 .
79) الملل و النحل، ج1، ص159 .
80) فرق الشيعة، ص9 .
81) مقالات الاسلاميين، ج1، ص68; الفرق بين الفرق، ص33 .
82) الملل و النحل، ج1، ص160; فرق الشيعة، ص9 .
83) الفرق بين الفرق، ص33 .
84) فرق الشيعة، ص64; الملل و النحل، ج1، ص160 .
85) البحر الزخار، ج1، ص40; الحياة السياسية، ص88 .
86) فرق الشيعة، ص20; الملل و النحل، ج1، ص161; مقالات الاسلاميين، ج1، ص69 .
87) مقالات الاسلاميين، ج1، ص69 .
88) البحر الزخار، ج1، ص40 .
89) الملل و النحل، ج1، ص161; مقالات الاسلاميين، ج1، ص69; الفرق بين الفرقص33 . ولى نوبختى در مورد بتريه مىگويد: آنان عثمان و طلحه و زبير را تنقيص مىكنند (فرق الشيعة، ص57 .)
90) فرق الشيعة، ص57 .
91) همان; الحياة السياسية، ص87 .
92) الزيدية، ص80- 86; التجديد، ص59 .
93) الفرق بين الفرق، ص34 .
94) در مقدمه البحر الزخار، زيديه در دوره متاخر تنها به دو گروه قاسميه و ناصريه تقسيم شدهاند (البحر الزخار، ج1، ص40 .)
95) التحف، ص184 .
96) الملل و النحل، ج1، ص156; الكامل، ج5، ص44 .
97) تاريخ الطبرى، ج10، ص149; الكامل، ج5، ص44; مروج الذهب، ج4، ص327 و 394; مقدمه ابنخلدون، ص200 .
98) الكامل، ج4، ص364 .
99) همان، ص536 .
100) همان، ص595 .
101) همان، ج5، ص58; الافادة، ص167 .
102) زيديه حسن بن زيد (داعى كبير) و محمد بن زيد را به دليل دارا نبودن شرايط امامت (علم، زهد و سياست) در حد امامت ندانستهاند و گويا خود آنها نيز چنين ادعايى نداشتهاند (قيام دولة الزيدية، ص54; معتزلة اليمن، ص57 .)
103) الكامل، ج5، ص58 و 106 . تا اين سال فرزندان ناصر و پس از آنان قاسم بن الحسن بر طبرستان حكومت كرد و در اين سال، قاسم را اسفار كشت و بر طبرستان تسلط يافت . هرچند علويان بعد از اين هم بهطور پراكنده در گوشه و كنار طبرستان ظهور كرده، حكومتهايى تشكيل دادند، ولى دولت متمركز زيديه در آن سامان ادامه نيافت، تا اينكه در سال 321 آل بويه كه خاستگاهى زيدى داشتند، قدرت را در مراكز عمده جهان اسلام در دست گرفتند .
104) الحياة السياسية، ص141 .
105) اخبار ائمة الزيدية، ص89; التجديد، ص63 .
106) در گزارش مادلونگ، ظهور امام ناصر 287 و هفتسال پس از ظهور امام هادى در يمن يعنى 280 ذكر شده است (اخبار ائمة الزيدية، ص88 .)
107) رياض العلماء، ج1، ص277; اعيان الشيعة، ج5، ص181 . نويسنده رياض آورده: «و الناصر الكبير من عظماء علماء الامامية . و ان كان الزيدية يعتقدونه و يدرجونه فى جملة ائمتهم . . .» .
108) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص29 .
109) الملل و النحل، ج1، ص156 .
110) لعنالله معاوية بن ابى سفيان و لعن من غصب فاطمة فدكا و من منع من ان يدفن الحسن عند قبر جده و من نفى اباذر الغفارى و من اخرج العباس من الشورى . . .» البته اين نوشته بهزودى به لعن ظالمان آلرسول و بدون نام بردن كسى جز معاويه تغيير كرد (الكامل، ج5، ص327 .)
111) الكامل، ج5، ص331 .
112) ابناثير در حوادث سال 357 آورده كه در اين سال اهالى بغداد به روال عادت گذشته به عزادارى در عاشورا و شادى در روز غدير پرداختند .(الكامل، ج5، ص356 . )
113) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص29; الحياة السياسية، ص155 .
114) در وقايع سال 358 به ادامه اقامه مراسم عاشورا در بغداد و همچنين در سال 389 به ادامه اين مراسم و مراسم روز عيد غدير اشاره شده است (الكامل، ج5، ص365 و 540 .)
115) تاريخ و عقايد، ص216 .
116) دكتر صبحى سال دعوت امام قاسم را 199 و پس از وفات ابن طباطبا ذكر مىكند (الزيدية، ص94 .)
117) الافادة، ص123 .
118) الحياة السياسية، ص93 .
119) التجديد، ص68 .
120) منطقهاى در نزديكى ميقات ذى الحليفة در مدينه (الافادة، ص127 .)
121) الحياة السياسية، ص93 .
122) معتزلة اليمن، ص37 .
123) كتابى به همين نام براى شخص امام زيد نيز نقل شده است . همچنين از امام ناصر اطروش نيز رسالهاى به همين نام چاپ شده است . رك: مجله تراثنا، شماره 20 (سال پنجم رجب 1410 .)
124) اين رساله در رد نظرات اسماعيليه نوشته شده است (مقدمه امام حنفى عبدالله بر الرد على الرافضة، ص81 .)
125) التجديد، ص65 .
126) معتزلة اليمن، ص37 .
127) التجديد، 65- 67 .
128) همان، ص68 .
129) معتزلة اليمن، ص38 .
130) الافادة، ص136 .
131) معتزلة اليمن، ص59 .
132) زيرا همگى از نسل امام قاسم رسى هستند .
133) الامام زيد، ص510; الحياة السياسية، ص178- 179; التحف، ص171 .
134) براى اطلاع بيشتر ر . ك: الزيدية، ص463- 473; التجديد، ص211 .
135) معتزلة اليمن، ص157; الزيديه نشاتها ومعتقداتها، ص68 .
136) التجديد، ص80 .
137) معتزلة اليمنص182 .
138) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص68; التجديد، ص79- 80 .
139) الزيديه، ص123 .
140) همان; التجديد، ص81- 83 .
141) امام هادى نص پيامبر بر على (ع) را (همانند امام قاسم) نص جلى و بر حسن و حسين (ع) بدون آن كه تصريح كند نص خفى (الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة; الحسن و الحسين امامان قاما او قعدا و) . . . مىداند (معتزلة اليمن، ص186 .)
142) التجديد، ص80 .
143) امام هادى صاحب تاليفات بسيارى است كه حدود بيست كتاب و رساله از او به دست ما رسيده است .(معتزلة اليمن، ص193 .)
144) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص33 .
145) احمد بن سعدالدين المسورى (متوفاى 1079ق) در رساله المنقذة آورده: «آنچه در (صحاح سته) آمده، همگى دروغ و غيرقابل استدلال است» .(الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص33 .)
146) الحياة السياسية، ص94 .
147) الزيدية، ص120; قيام الدولة، ص137 .
148) وفات امام ناصر پس از 23 سال امامت در سال 325 نيز ذكر شده است (التحف، ص197 .)
149) براى اطلاع بيشتر رك: الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص75- 83 .
150) تاريخ اليمن السياسى، ج2، ص17; التجديد، ص143 .
151) تاريخ اليمن السياسى، ج2، ص202; التجديد، ص143 .
152) امام قاسم بن محمد بن على تاليفى پربار و مشهور دارد به نام الاعتصام بحبل الله المتين، كه در 5 جلد به چاپ رسيده است .
153) تاريخ اليمنالسياسى، ج2، ص202 . تا پيش از اين دولت امامت زيديه عمدتا محصور در شمال يمن بود (التجديد، ص143 .)
154) التجديد، ص143 .
155) تاريخ اليمن السياسى، ج2، ص217 .
156) كتاب تاريخ اليمن (فرجة الهموم) همزمان با امامت امام يحيى نوشته شده و به بررسى تاريخ يمن تا سال پايان امامت امام يحيى و بهويژه دوران امامت او پرداخته است .
157) اليمن و الغرب، ص13 .
158) دلائل متعددى براى بحران منتهى به انقلاب ذكر شده است; از آن جمله وراثتى شدن مناصب و تقسيم آن در ميان فرزندان و بستگان امام و خفقان سياسى و ممنوعيت احزاب و .(. . رك: الحركات السياسية، ص103 .)
159) همان .
160) رك: التجديد، ص145 .
161) تاريخ اليمن السياسى، ج2، ص271; الحركات السياسية، ص103 .
162) تاريخ اليمن السياسى، ج2، ص372 .
163) جزئيات وتفصيلانقلاب 1948يمن ديدهشود در: اليمن والغرب، ص161 . همچنين فصلسوم الحركات السياسية، ص101- 123 .
164) دلايل شكست قيام را ببينيد در: الحركات السياسية، ص118 .
165) تاريخ اليمن السياسى، ج2، ص273 . تفصيل بيشتر در فصل پنجم الحركات السياسية، ص201- 263 .
166) الحياة السياسية، ص94 . و روايت «التقية دينى و دين ابائى» توسط امام ناصر اطروش در كتاب البساط، ص69 .
167) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص48 .
168) همان، ص50 . محمد حسين الزين مىنويسد: «عموم زيديه هيچ فرقى با اثناعشريه ندارند، جز اينكه آنان به خروج با شمشير معتقدند» (الشيعة فى التاريخ، ص56 .)
169) رك: نقل قول از مقبلى در الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص49 .
170) مسالة التقريب نقل مىكند كه در يمن از ميان فرق زيديه غير از جاروديه فرقه ديگرى وجود ندارد و آنها در صنعا و صعده و اطراف آنها زندگى مىكنند (ج1، ص56 .)
171) جالب آنكه به دليل سيطره جريان نزديك به اماميه در تاريخ زيديه، ابومحمد يمنى كه در قرن ششم مىزيسته، در كتاب خود مىگويد: «زيديه امامت ابوبكر و عمر و عثمان را رد و عايشه را تنقيص مىكنند، و اين عقيده همه زيديه است، و ويژگى جاروديه اين است كه ذبيحه اهل كتاب را حلال نمىدانند» (عقائد الثلاث و السبعين فرقة، ج1، ص452- 453 .)
172) التجديد، ص123 .
173) مسالة التقريب، ج1، ص160 .
174) الزيدية، ص396- 411; براى اطلاع از تفصيل درگيرى ابن الامير با علماى هادوى رك: الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص40 .
175) الزيدية، ص425 .
176) الغطمطم الزخار، ج1، ص63 .
177) كتاب الغطمطم الزخار در رد شوكانى و به طور مشخص كتاب السيل الجرار و عقايد و فتاواى او بر خلاف مكتب هادوى و مذهب زيدى نوشته شده است . اين نقد با اعتراض نويسنده به شوكانى در درج صحابه در صلوات بر پيامبر آغاز شده است .
178) معتزلة اليمن، ص11 .
179) منهج، ج1، ص123 .
180) التجديد، ص128 .
181) منهج، ج1، ص123، به نقل از السيل الجرار ونيل الاوطار; التجديد، ص132 .
182) چون ضم دستها در نماز و آمين گفتن پس از قرائتحمد . در اين خصوص و ديگر مجادلات و نزاعهاى دو جريان مراجعه شود به نامههاى متبادل منقول در الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص41- 46 .
183) همان، ص50 .
............................................................................................
منبع:فصلنامه هفت آسمان ، شماره 11
17:40 - 1 خرداد 1386