آشنايى با شيعه زيديه (قسمت دوم)

خبرگزاري فارس: زيديه به شاخه‏اى از مذهب تشيع گفته مى‏شود كه به امامت زيد بن على بن الحسين (ع) معتقدند و خود را پيرو او مى‏دانند .
2 . ابن الوزير، ابن الامير و شوكانى محمد بن ابراهيم الوزير (775- 840) معروف به ابن‏الوزير روند نزديكى به اهل سنت را شتاب بخشيد و آن را تقويت كرد، (172) تا آن‏جا كه نويسنده متعصب مسالة التقريب در پوست‏خود نمى‏گنجد و از ابن الوزير نقل مى‏كند كه مذهب زيديان معتزلى كه همان زيديان حقيقى‏اند رضايت‏به صحابه است . (173) كتاب مشهور او كه دربرگيرنده نظرات او است، العواصم و القواصم فى الذب عن سنة ابى‏القاسم نام دارد كه در نه جلد به چاپ رسيده است . محمد بن اسماعيل الامير الصنعانى (1099- 1182) معروف به ابن الامير شخصيت ديگر اين جريان است كه همزمان با ظهور وهابيت آنان را تاييد و نظراتى نزديك به اهل سنت ارائه كرد و درگيرى‏هاى او با عالمان زيديه شدت گرفت . (174) با اين همه، نكته مهم در تاريخ زندگى او بازگشت وى از اين تفكر و به نوعى توبه اوست كه مورد توجه و بحث معاصران زيديه واقع شده است . ابن‏الامير همچنين در رد اتهام ناصبى بودن خود كتابى نوشته است، به نام التحفة العلوية كه به چاپ رسيده است . داراى منصب قضاوت (176) و صاحب تاليفات و كتب مشهورى همچون نيل الاوطار و السيل الجرار (177) آخرين شخصيت‏برجسته اين جريان است . او نيز كتاب مشهورش العقد الثمين فى اثبات وصية اميرالمؤمنين را در رد اتهام عدم التزام به مبانى زيديه و تشيع نوشته است .
روشنفكران يمن از سه نام‏برده اخير به عنوان سرمداران حركت نوگرايى و نماد اصلاح‏طلبى از درون زيديه نام مى‏برند، كه به موازات مصلحان خارجى چون سيد جمال و . . . در تحول و تحرك جامعه معاصر يمن نقش داشته‏اند . (178) به‏طور خلاصه، اهم اعتقادات و نقاط مورد تاكيد اين جريان كه به تدريج و در طول چندين قرن شكل گرفته است و امروز نيز با تحولاتى كه بررسى آن مجالى ديگر مى‏طلبد، در ميان زيديه بيش از گذشته به فعاليت‏خود ادامه مى‏دهد و پيروانى دارد، عبارت است از: 1 . عدم حصر امامت در اولاد فاطمه (س) و اكتفا به حصر آن در قريش; (179) 2 . عدم اشتراط اكمليت و افضليت در امام و كفايت وجود اجتهاد; (180) 3 . عدم جواز خروج و شورش مادامى كه كفر آشكار و ترك واجبى چون نماز از حاكمان ديده نشود; (181) 4 . استفاده‏هاى فقهى نزديك به مشرب اهل سنت و از منابع آنان . (182) نزديكى اين جريان به اهل سنت نيز تا بدان پايه است كه برخى معتقدند آنان ديگر زيدى محسوب نمى‏شوند و از اهل سنت‏به حساب مى‏آيند . (183) كتاب‏نامه 1 . ابن‏الاثير، عزالدين ابوالحسن على بن ابوالكرم الشيبانى: الكامل فى التاريخ، دار احياء التراث العربى، بيروت، 1408 ق/1983م . 2 . ابن‏خلدون، عبدالرحمن بن محمد: مقدمه، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، بيروت . 3 . ابن‏عساكر، الحافظ ابوالقاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله الشافعى: تاريخ مدينة دمشق (80جلد)، دارالفكر، بيروت، 1416ق/1996م .
4 . ابن‏مرتضى، امام احمد بن يحيى: البحر الزخار (6جلد)، دارالحكمة اليمانية، صنعا، چاپ دوم، 1409ق/1988م . 5 . ابوزهره، محمد: الامام زيد حياته و عصره، آراؤه و فقه، دارالندوة الجديدة، بيروت، 1973م . 6 . اسماعيل، محمود: الادارسة، حقائق جديدة، مكتبة مدبولى، قاهرة، 1411ق/1991م . 7 . اشعرى، ابوالحسن على بن اسماعيل: مقالات الاسلاميين، تصحيح هلموت ريتر، جمعية المستشرقين الالمانية، چاپ سوم، 1400ق/1980م . 8 . اطروش، ناصر الحق حسن بن على: البساط، مكتبة التراث الاسلامى، صعدة، 1418ق/1997م . 9 . افندى الاصبهانى، ميرزا عبدالله: رياض العلماء وحياض الفضلاء (6 جلد)، مطبعة الخيام، قم، 1401ق . 10 . اكوع، قاضى اسماعيل بن على: الزيدية نشاتها و معتقداتها، دارالفكر، دمشق، چاپ سوم، 1418ق/1997م . 11 . امين، السيد محسن: اعيان الشيعة، دارالتعارف للمطبوعات، بيروت، 1403ق/1983م . 12 . حاتم، نورى: زيد بن على و مشروعية الثورة عند اهل‏البيت، الغدير للدراسات والنشر، بيروت، چاپ دوم، 1416 ق/1995م . 13 . حداد، محمد يحيى: تاريخ اليمن السياسى، دارالتنوير، بيروت، چاپ چهارم، 1407ق/1986م . 14 . حسنى، امام يحيى بن الحسين بن هارون: الافادة فى تاريخ ائمه الزيدية، تحقيق محمد يحيى سالم عزان، دارالحكمة اليمانية، صنعا، 1417ق/1996م . 15 . خضيرى احمد، حسن: قيام الدولة الزيدية فى اليمن (284- 298)، مكتبة مدبولى، قاهرة، 1996م .
16 . دفترى، فرهاد: تاريخ و عقايد اسماعيليه، ترجمه فريدون بدره‏اى، نشر فروزان، تهران، چاپ دوم، 1376ش . 17 . رازى، احمد بن سهل: اخبار فخ، دارالقرب الاسلامى، بيروت، 1995م . 18 . زيد، على محمد، معتزلة اليمن «دولة الهادى وفكره‏» ، دارالعودة، بيروت، 1981م . 19 . زين، محمد حسين: الشيعة فى التاريخ، مطبعة العرفان، صيدا، چاپ دوم، 1357ق/1938م . 20 . سماوى، امام محمد بن صالح بن هارون: الغطمطم الزخار (6 جلد)، تحقيق محمد يحيى سالم عزان، مطابع الشركة الموارد الصناعية الاردنية، عمان، 1415ق/1994م . 21 . شهرستانى، ابوالفتح محمد بن عبدالكريم بن ابوبكر احمد: الملل والنحل، دار صعب، بيروت، 1406ق/1986م . 22 . شيخ مفيد: اوائل المقالات، المؤتمر العالمى لالفية الشيخ المفيد، مصنفات الشيخ المفيد، جلد چهارم، 1413. 23 . صبحى، احمد محمود: الزيدية، دارالنهضة العربية، بيروت، چاپ سوم، 1411ق/1991م . 24 . طبرى، ابوجعفر محمد بن جرير: تاريخ الامم والملوك (تاريخ الطبرى) (8 جلد)، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، بيروت، چاپ چهارم، 1403ق/1983م . 25 . عبدالقاهر البغدادى: الفرق بين الفرق، المكتبة العصرية، بيروت، 1419ق/1998م . 26 . على، صادق عبده: الحركات السياسية والاجتماعية فى اليمن (1918- 1967)، دارالفكر، دمشق، چاپ دوم، 1407ق/1987م . 27 . عمرجى، احمد شوقى ابراهيم: الحياة السياسية والفكرية للزيدية فى المشرق الاسلامى (365- 132)، مكتبة مدبولى، قاهرة، 2000م .
28 . غليس، اشواق احمد مهدى: التجديد فى فكر الامامة عند الزيدية، مكتبة مدبولى، القاهرة، 1417ق/1997م . 29 . قفارى، ناصر بن عبدالله بن على: مسالة التقريب بين اهل السنة والشيعة (2جلد)، دارطيبة، رياض، چاپ پنجم، 1418ق . 30 . لين بل، استانل و ديگران: تاريخ دولت‏هاى اسلامى و خاندان‏هاى حكومتگر، ترجمه صادق سجادى، نشر تاريخ ايران، 1363ش . 31 . مادلونگ، ويلفرد (تحقيق) : اخبار ائمة الزيدية فى طبرستان و ديلمان و جيلان، المعهد الالمانى للابحاث الشرقية، بيروت، 1987م . 32 . ماكرو، اريك: اليمن والغرب (1571- 1962)، ترجمه حسين بن عبدالله العمرى، دارالفكر، دمشق، چاپ دوم، 1407ق/1987م . 33 . مسعودى، ابوالحسن على بن الحسين بن على: مروج الذهب و معادن الجوهر (4جلد)، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، بيروت، 1411ق/1991م . 34 . مؤيدى، مجدالدين بن محمد بن منصور: التحف فى شرح الزلف، مكتبة بدر، صنعا، چاپ سوم، 1417ق/1997م . 35 . نوبختى، حسن بن موسى: فرق الشيعة، دارالاضواء، بيروت، چاپ دوم، 1404ق/1984م . 36 . نومسوك، عبدالله: منهج الامام الشوكانى فى العقيدة (2 جلد)، مؤسسة الرسالة، بيروت، چاپ دوم، 1414ق/1994م . 37 . يمنى، ابومحمد: عقائد الثلاث والسبعين فرقة (2 جلد)، مكتبة العلوم والحكمة، المدينة المنورة، 1414ق . پى‏نوشت‏ها: 1) فرق الشيعة، ص‏55; مروج الذهب، ج‏3، ص‏231; مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏65 . 2) اوائل المقالات، ص‏39 . 3) البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 . 4) الافادة، ص‏61 . 5) الحياة السياسية، ص‏39 .
6) مروج الذهب، ج‏3، ص‏228; الكامل، ج‏3، ص‏380; تاريخ الطبرى، ج‏5، ص‏497 . 7) به عنوان نمونه: محمد ابوزهره، الامام زيد; ناجى حسن، ثورة زيد بن على; شريف صالح احمدالخطيب، الامام زيد بن على المفترى عليه; حسن الامين، زيد الشهيد; ابراهيم بن على الوزير، زيد بن على جهاد حق دائم; على محمد دخيل، زيد بن الامام على بن الحسين; الشيخ نورى حاتم، زيد بن على; سيد محسن امين، ابوالحسن زيد الشهيد; عبدالرزاق الموسوى المقرم، زيد الشهيد; محمد محمدى اشتهاردى، زيد شهيد انتقامگر; حسين كريميان، سيره و قيام زيد بن على . 8) التجديد، ص‏36 . 9) برخى از محققان تاكيد بر افضليت على (ع) در امر خلافت و در عين حال تجويز تقدم مفضول و در نتيجه پذيرش خلافت‏شيخين را كه به امام زيد منسوب است، از جمله همين تاكتيك‏ها دانسته‏اند كه زيد به‏وسيله آن، سعى در جمع كردن همه نيروها اعم از شيعيان و سنى‏مذهبان معتزلى و غير معتزلى داشته است . 10) زيد بن على و مشروعية الثورة، ص‏197- 198 .
11) زيديه در مسئله امامت تنها چند اختلاف با اماميه دارند كه عمدتا در برخى از مقاطع تاريخ و در بعضى از گرايش‏ها ديده مى‏شود . مهم‏ترين آنها عبارت‏اند از: تجويز امامت مفضول و رضايت‏به خلافت‏شيخين، اشتراط خروج و كشيدن شمشير براى امامت امام و رد تقيه، عدم اعتقاد به عصمت امامان، عدم اعتقاد به حصر امامان در دوازده تن معين و نيز به لزوم وجود نص بر همه امامان . البته همان‏گونه كه در ادامه نوشتار بررسى شده، اين اختلافات تا حدود زيادى هم در عقيده و هم در عمل از ميان رفته است . 12) بغدادى اماميه و زيديه را در آغاز يكى مى‏داند كه تنها در امامت امام زيد و بيعت‏با او در خروج بر ضد امويان اختلاف نظر دارند .(الفرق بين الفرق، ص‏25 .) «و كانت الامامية و الزيدية فى بدء امرهما حزبا واحدا ثم اختلفا و السبب فى اختلافهما لم‏يكن اصلا من اصول الدين و انما كان حول الامامة‏» (الحياة السياسية، ص‏24 و 228 .) 13) فرهاد دفترى تاكيد مى‏كند كه بر اساس آخرين تحقيقات، شيعيان اوليه در قرن دوم اعم از زيدى و امامى سازگارى چندانى با معتزله نداشته‏اند و اين تنها در اواخر قرن سوم بوده است كه تحت تاثير معتزله قرار گرفته‏اند (تاريخ و عقايد، ص‏85- 84 .) 14) الملل و النحل، ج‏1، ص‏162 . 15) الحياة السياسية، ص‏219 . 16) الغطمطم الزخار، ج‏1، ص‏27 . 17) الحياة السياسية، ص‏215 . 18) الملل و النحل، ج‏1، ص‏162 . 19) التجديد، ص‏58 .
20) الملل و النحل، ج‏1، ص‏155; مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏129; البحر الزخار، ج‏1، ص‏40; الامام زيد، ص‏189; الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏16; و نقل اجماع زيديه بر اين اصل از شرح رسالة الحور العين، ص‏154 . 21) الملل و النحل، ج‏1، ص‏155; مقدمه ابن خلدون، ص‏197 . گرچه به نظر مى‏رسد در اين اصل، نفى و عدم ضرورت عصمت امامان نهفته است، ولى زيديه تصريح كرده‏اند كه «پنج تن‏» از مقام عصمت‏برخوردارند . امام زيد بن على در روايتى مى‏فرمايد: «المعصومون منا خمسة، النبى و على و فاطمه و الحسن و الحسين‏» تاريخ دمشق، ج‏19، ص‏464 . 22) البحر الزخار، ج‏1، ص‏40; مقدمه ابن خلدون، ص‏197; قيام الدولة، ص‏30; الزيدية، ص‏72; الامام زيد، ص‏190 . 23) التجديد، ص‏56 . 24) برخى محققان تصريح كرده‏اند كه اين عقيده بعد از امام زيد پديد آمده است (تاريخ و عقايد، ص‏85 .) 25) الملل و النحل، ج‏1، ص‏156; البحر الزخار، ج‏1، ص‏40; مقدمه ابن خلدون، ص‏198 . اين جمله از امام زيد منقول و مشهور است كه: «آن‏كس كه شمشير خود برهنه كرد و به كتاب خداوند و سنت پيامبرش دعوت كرد و حكم او نافذ بود و مردم او را به اين مقام شناختند، امامى است كه همه بايد به او شناخت پيدا كنند; ولى بنده‏اى كه در خانه نشسته و بر روى خود پرده افكنده و در بر روى خود بسته و به حكم ظالمان تن داه; و نه امر به معروف مى‏كند و نه نهى از منكر، كجا و كى مى‏تواند امامى واجب الاطاعه باشد؟» (الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏16 .)
26) مروج الذهب، ج‏3، ص‏236; الكامل، ج‏3، ص‏398; الافادة، ص‏71 . قبر امام يحيى بن زيد هم اكنون در ميامى (جوزجان) از توابع شهرستان مشهد زيارتگاه شيعيان است . 27) تاريخ الطبرى، ج‏6، ص‏78; الكامل، ج‏3، ص‏487 . 28) الادراسه، ص‏27 . ابن‏اثير نيز در حوادث سال 144 و د بيان ريشه‏هاى قيام محمد به بيعتى اشاره مى‏كند كه در زمان امويان با محمد بن عبدالله بر سر خلافت‏شده بود (الكامل، ج‏3، ص‏554 .) 29) الادارسة، ص‏27 . 30) الكامل، ج‏3، ص‏559 . 31) التحف، ص‏81 . 32) مروج الذهب، ج‏3، ص‏326; الادارسة، ص‏48 . در ساير منابع همچون الكامل، مهاجرت و دعوت يحيى و ادريس در ديلم و مغرب تنها بعد از قيام و شهادت امام حسين فخى ذكر شده است (الكامل، ج‏4، ص‏13 .) 33) مروج الذهب، ج‏3، ص‏324; الكامل، ج‏3، ص‏563; الافادة، ص‏79 . 34) الادارسة، ص‏29 . 35) الكامل، ج‏3، ص‏587; الافادة، ص‏81- 91 . 36) در اين دوره عيسى بن زيد و على بن العباس بن الحسن بن الحسن (ع) رهبرى زيديه را برعهده گرفته بودند . ولى عيسى پس ز چندى از سياست كناره‏گيرى كرد و على بن العباس زندانى شد و در نهايت توسط مهدى عباسى مسموم شد و به شهادت رسيد . 37) الافادة، ص‏92- 96; الكامل، ج‏4، ص‏11; تاريخ الطبرى، ج‏6، ص‏410 . 38) تاريخ الطبرى، ج‏6، ص‏411 . 39) اخبار فخ، ص‏305- 303 . 40) ابن‏اثير ورود امام يحيى و آغاز دعوت و تحركات او را در ديلم در وقايع سال 175 آورده است «رك: الكامل، ج‏4، ص‏31» . 41) الافادة، ص‏97- 107; الكامل، ج‏4، ص‏33 .
42) تاريخ الطبرى، ج‏6، ص‏416; الكامل، ج‏4، ص‏13; الادارسة‏ص‏55 . 43) مروج الذهب، ج‏3، ص‏326 . 44) الادارسة، ص‏48 . 45) سيدمحسن امين نيز دولت ادريسيان را در مغرب، دومين دولت علوى پس از دولت امير مومنان على (ع) دانسته است (اعيان الشيعة، ج‏5، ص‏81 .) 46) التحف، ص‏140; تاريخ دولت‏هاى اسلامى، ج‏1، ص‏44 . در اخبار فخ مدت اقامت و حكومت ادريس بن عبدالله در مغرب ده سال ذكر شده است (ص‏327 .) 47) الكامل، ج‏4، ص‏13 . 48) همان، ج‏4، ص‏32 . سيدمحسن امين آورده است كه در زمان مرگ ادريس بن عبدالله هنوز ادريس دوم به دنيا نيامده بود و مادرش به او باردار بود .(اعيان الشيعة، ج‏5، ص‏81 .) 49) ابن‏اثير در حوادث سال 181 آورده است كه «به ابن اغلب خبر رسيد كه ادريس بن ادريس پيروان بسيارى يافته است . . .» (الكامل،ج‏4، ص‏53) اين نقل با توجه به روايت ولادت ادريس بن ادريس در سال 175 به‏وسيله خود ابن‏اثير (الكامل، ج‏4، ص‏32) جالب توجه است . 50) التحف وفات ادريس بن ادريس را 210 ذكر مى‏كند (ص‏143) ; و احمد محمود صبحى سال 187 را سال وفات او دانسته است (الزيدية، ص‏92 .) اخبار فخ مدت رياست او را 21 سال مى‏داند .(ص‏328) 51) الكامل، ج‏4، ص‏218 . در اخبار فخ، ادريس بن ادريس بن ادريس به عنوان سومين حاكم ادارسه ذكر شده است (ص‏328 .)
52) الادارسة، ص‏83 . در كتاب تاريخ دولت‏هاى اسلامى تعداد حاكمان ادريسى چهارده تن و سال 346 آخرين سال حكومت ادريسيان ذكر شده است; در اين سال، آخرين حاكم ادريسى اسير و به قرطبه منتقل شد و ادارسه منقرض گرديدند (ج‏1، ص‏44 .) احمد محمود صبحى، سال 323 را سال انتهاى حكومت ادريسيان ذكر مى‏كند (الزيدية، ص‏93 .) جلب آن‏كه سيدمحسن امين مدت حكومت ادريسيان را هفتاد سال و حاكمان آن‏را هجده نفر ذكر كرده است (اعيان الشيعة، ج‏5، ص‏81 .) 53) الكامل، ج‏4، ص‏14 . 54) همان، ج‏5، ص‏617 . 55) همان، ص‏633; اعيان الشيعة، ج‏5، ص‏81 . 56) الادارسة، ص‏58 . 57) همان، ص‏23 . 58) در التحف، لقب وى ابوالقاسم محمد بن ابراهيم ذكر شده است (ص‏144 .) 59) اگرچه در قرن دوم و پس از آن در قرن سوم علويان زيادى خروج كرده و در بيشتر موارد مورد حمايت زيديه هم واقع شده‏اند (كه پرداختن به همه آنها در اين مجال مقدور و ضرورى نيست)، ولى اين به معناى قبول همه آنان به عنوان امام نيست; چرا كه در مذهب زيديه علاوه بر خروج شرايط ديگرى نيز براى امامت در نظر گرفته شده است . 60) الكامل، ج‏4، ص‏147; الافادة، ص‏108- 113 . 61) سيد محسن امين حكومت آل طباطبا را پس از حكومت امام على (ع) و حكومت ادريسيان، سومين حكومت علويان مى‏داند .(اعيان الشيعة، ج‏5، ص‏81 .) 62) الكامل، ج‏4، ص‏149 . 63) تاريخ الطبرى، ج‏7، ص‏123 . 64) همان، ص‏168 .
65) فرق اوليه زيديه مختلف و متعدد ذكر شده است: مسعودى از هشت فرقه نام مى‏برد (مروج‏الذهب، ج‏3، ص‏232 .) ابوالحسن اشعرى و ابو محمد يمنى به شش فرقه اشاره مى‏كنند (مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏66; عقائد الثلاث و السبعين فرقة، ج‏1، ص‏452) ; شهرستانى و بغدادى به سه فرقه مذكور در متن اكتفا كرده‏اند (الملل والنحل، ج‏1، ص‏157- 162; الفرق بين الفرق، ص‏22 .) در مقدمه البحر الزخار تنها از دو فرقه نام برده شده است (البحر الزخار ج‏1، ص‏40 .) براى اطلاع بيشتر رك: الحياة السياسية، ص‏82- 83 . 66) الزيدية، ص‏84; الحياة‏السياسية، ص‏84 . 67) البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 . 68) مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏67 . 69) الملل و النحل‏ج‏1، ‏158; مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏66; الفرق بين الفرق، ص‏30; فرق الشيعة، ص‏21; اوائل‏المقالات، ص‏40; البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 . 70) مروج الذهب، ج‏3، ص‏232; البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 .
71) بين اعتقاد جاروديه و اماميه به مهدى موعود تفاوت‏هايى وجود دارد، چه اين‏كه برخى از آنان مهدى موعود را امام محمد بن عبدالله (نفس زكيه) دانسته، معتقد بودند او به شهادت نرسيده است، و برخى ديگر محمد بن قاسم (پسر عمر بن على بن الحسين (ع) كه در سال 219 در طالقان قيام كرد) و دسته سوم يحيى بن عمر (پسر يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين (ع) كه در سال 250 در كوفه قيام كرد) را مهدى مى‏پنداشتند (مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏67; الفرق بين الفرق، ص‏31; الزيدية، ص‏84; الحياة السياسية، ص‏86; الزيدية نشاتها و معتقداتها، ‏26 .) در مقدمه البحر الزخار آمده است: «و ينسب الى بعضهم (الجارودية) القول بالغيبة وليس بصحيح‏» (البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 .) 72) التجديد، ص‏51 . 73) فرق الشيعة، ص‏21; الفرق بين الفرق، ص‏34 . 74) الزيدية، ص‏85 . 75) فرق الشيعة، ص‏54 . 76) الفرق بين الفرق، ص‏34 . مؤلف الحياة السياسية ظاهرا دچار اشتباه شده و عقيده تكفير خوارج را به نقل از الفرق بين الفرق به‏جاى جاروديه در مورد سليمانيه ذكر مى‏كند (الحياة السياسية، ص‏91 .) 77) الزيدية، ص‏82 . 78) الفرق بين الفرق، ص‏32- 33; الزيدية، ص‏82 . 79) الملل و النحل، ج‏1، ص‏159 . 80) فرق الشيعة، ص‏9 . 81) مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏68; الفرق بين الفرق، ص‏33 . 82) الملل و النحل، ج‏1، ص‏160; فرق الشيعة، ص‏9 . 83) الفرق بين الفرق، ص‏33 . 84) فرق الشيعة، ص‏64; الملل و النحل، ج‏1، ص‏160 .
85) البحر الزخار، ج‏1، ص‏40; الحياة السياسية، ص‏88 . 86) فرق الشيعة، ص‏20; الملل و النحل، ج‏1، ص‏161; مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏69 . 87) مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏69 . 88) البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 . 89) الملل و النحل، ج‏1، ص‏161; مقالات الاسلاميين، ج‏1، ص‏69; الفرق بين الفرق‏ص‏33 . ولى نوبختى در مورد بتريه مى‏گويد: آنان عثمان و طلحه و زبير را تنقيص مى‏كنند (فرق الشيعة، ص‏57 .) 90) فرق الشيعة، ص‏57 . 91) همان; الحياة السياسية، ص‏87 . 92) الزيدية، ص‏80- 86; التجديد، ص‏59 . 93) الفرق بين الفرق، ص‏34 . 94) در مقدمه البحر الزخار، زيديه در دوره متاخر تنها به دو گروه قاسميه و ناصريه تقسيم شده‏اند (البحر الزخار، ج‏1، ص‏40 .) 95) التحف، ص‏184 . 96) الملل و النحل، ج‏1، ص‏156; الكامل، ج‏5، ص‏44 . 97) تاريخ الطبرى، ج‏10، ص‏149; الكامل، ج‏5، ص‏44; مروج الذهب، ج‏4، ص‏327 و 394; مقدمه ابن‏خلدون، ص‏200 . 98) الكامل، ج‏4، ص‏364 . 99) همان، ص‏536 . 100) همان، ص‏595 . 101) همان، ج‏5، ص‏58; الافادة، ص‏167 . 102) زيديه حسن بن زيد (داعى كبير) و محمد بن زيد را به دليل دارا نبودن شرايط امامت (علم، زهد و سياست) در حد امامت ندانسته‏اند و گويا خود آنها نيز چنين ادعايى نداشته‏اند (قيام دولة الزيدية، ص‏54; معتزلة اليمن، ص‏57 .)
103) الكامل، ج‏5، ص‏58 و 106 . تا اين سال فرزندان ناصر و پس از آنان قاسم بن الحسن بر طبرستان حكومت كرد و در اين سال، قاسم را اسفار كشت و بر طبرستان تسلط يافت . هرچند علويان بعد از اين هم به‏طور پراكنده در گوشه و كنار طبرستان ظهور كرده، حكومت‏هايى تشكيل دادند، ولى دولت متمركز زيديه در آن سامان ادامه نيافت، تا اين‏كه در سال 321 آل بويه كه خاستگاهى زيدى داشتند، قدرت را در مراكز عمده جهان اسلام در دست گرفتند . 104) الحياة السياسية، ص‏141 . 105) اخبار ائمة الزيدية، ص‏89; التجديد، ص‏63 . 106) در گزارش مادلونگ، ظهور امام ناصر 287 و هفت‏سال پس از ظهور امام هادى در يمن يعنى 280 ذكر شده است (اخبار ائمة الزيدية، ص‏88 .) 107) رياض العلماء، ج‏1، ص‏277; اعيان الشيعة، ج‏5، ص‏181 . نويسنده رياض آورده: «و الناصر الكبير من عظماء علماء الامامية . و ان كان الزيدية يعتقدونه و يدرجونه فى جملة ائمتهم . . .» . 108) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏29 . 109) الملل و النحل، ج‏1، ص‏156 . 110) لعن‏الله معاوية بن ابى سفيان و لعن من غصب فاطمة فدكا و من منع من ان يدفن الحسن عند قبر جده و من نفى اباذر الغفارى و من اخرج العباس من الشورى . . .» البته اين نوشته به‏زودى به لعن ظالمان آل‏رسول و بدون نام بردن كسى جز معاويه تغيير كرد (الكامل، ج‏5، ص‏327 .) 111) الكامل، ج‏5، ص‏331 .
112) ابن‏اثير در حوادث سال 357 آورده كه در اين سال اهالى بغداد به روال عادت گذشته به عزادارى در عاشورا و شادى در روز غدير پرداختند .(الكامل، ج‏5، ص‏356 . ) 113) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏29; الحياة السياسية، ص‏155 . 114) در وقايع سال 358 به ادامه اقامه مراسم عاشورا در بغداد و همچنين در سال 389 به ادامه اين مراسم و مراسم روز عيد غدير اشاره شده است (الكامل، ج‏5، ص‏365 و 540 .) 115) تاريخ و عقايد، ص‏216 . 116) دكتر صبحى سال دعوت امام قاسم را 199 و پس از وفات ابن طباطبا ذكر مى‏كند (الزيدية، ص‏94 .) 117) الافادة، ص‏123 . 118) الحياة السياسية، ص‏93 . 119) التجديد، ص‏68 . 120) منطقه‏اى در نزديكى ميقات ذى الحليفة در مدينه (الافادة، ص‏127 .) 121) الحياة السياسية، ص‏93 . 122) معتزلة اليمن، ص‏37 . 123) كتابى به همين نام براى شخص امام زيد نيز نقل شده است . همچنين از امام ناصر اطروش نيز رساله‏اى به همين نام چاپ شده است . رك: مجله تراثنا، شماره 20 (سال پنجم رجب 1410 .) 124) اين رساله در رد نظرات اسماعيليه نوشته شده است (مقدمه امام حنفى عبدالله بر الرد على الرافضة، ص‏81 .) 125) التجديد، ص‏65 . 126) معتزلة اليمن، ص‏37 . 127) التجديد، 65- 67 . 128) همان، ص‏68 . 129) معتزلة اليمن، ص‏38 . 130) الافادة، ص‏136 . 131) معتزلة اليمن، ص‏59 . 132) زيرا همگى از نسل امام قاسم رسى هستند . 133) الامام زيد، ص‏510; الحياة السياسية، ص‏178- 179; التحف، ص‏171 .
134) براى اطلاع بيشتر ر . ك: الزيدية، ص‏463- 473; التجديد، ص‏211 . 135) معتزلة اليمن، ص‏157; الزيديه نشاتها ومعتقداتها، ص‏68 . 136) التجديد، ص‏80 . 137) معتزلة اليمن‏ص‏182 . 138) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏68; التجديد، ص‏79- 80 . 139) الزيديه، ص‏123 . 140) همان; التجديد، ص‏81- 83 . 141) امام هادى نص پيامبر بر على (ع) را (همانند امام قاسم) نص جلى و بر حسن و حسين (ع) بدون آن كه تصريح كند نص خفى (الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة; الحسن و الحسين امامان قاما او قعدا و) . . . مى‏داند (معتزلة اليمن، ص‏186 .) 142) التجديد، ص‏80 . 143) امام هادى صاحب تاليفات بسيارى است كه حدود بيست كتاب و رساله از او به دست ما رسيده است .(معتزلة اليمن، ص‏193 .) 144) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏33 . 145) احمد بن سعدالدين المسورى (متوفاى 1079ق) در رساله المنقذة آورده: «آنچه در (صحاح سته) آمده، همگى دروغ و غيرقابل استدلال است‏» .(الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏33 .) 146) الحياة السياسية، ص‏94 . 147) الزيدية، ص‏120; قيام الدولة، ص‏137 . 148) وفات امام ناصر پس از 23 سال امامت در سال 325 نيز ذكر شده است (التحف، ص‏197 .) 149) براى اطلاع بيشتر رك: الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏75- 83 . 150) تاريخ اليمن السياسى، ج‏2، ص‏17; التجديد، ص‏143 . 151) تاريخ اليمن السياسى، ج‏2، ص‏202; التجديد، ص‏143 .
152) امام قاسم بن محمد بن على تاليفى پربار و مشهور دارد به نام الاعتصام بحبل الله المتين، كه در 5 جلد به چاپ رسيده است . 153) تاريخ اليمن‏السياسى، ج‏2، ص‏202 . تا پيش از اين دولت امامت زيديه عمدتا محصور در شمال يمن بود (التجديد، ص‏143 .) 154) التجديد، ص‏143 . 155) تاريخ اليمن السياسى، ج‏2، ص‏217 . 156) كتاب تاريخ اليمن (فرجة الهموم) همزمان با امامت امام يحيى نوشته شده و به بررسى تاريخ يمن تا سال پايان امامت امام يحيى و به‏ويژه دوران امامت او پرداخته است . 157) اليمن و الغرب، ص‏13 . 158) دلائل متعددى براى بحران منتهى به انقلاب ذكر شده است; از آن جمله وراثتى شدن مناصب و تقسيم آن در ميان فرزندان و بستگان امام و خفقان سياسى و ممنوعيت احزاب و .(. . رك: الحركات السياسية، ص‏103 .) 159) همان . 160) رك: التجديد، ص‏145 . 161) تاريخ اليمن السياسى، ج‏2، ص‏271; الحركات السياسية، ص‏103 . 162) تاريخ اليمن السياسى، ج‏2، ص‏372 . 163) جزئيات وتفصيل‏انقلاب 1948يمن ديده‏شود در: اليمن والغرب، ص‏161 . همچنين فصل‏سوم الحركات السياسية، ص‏101- 123 . 164) دلايل شكست قيام را ببينيد در: الحركات السياسية، ص‏118 . 165) تاريخ اليمن السياسى، ج‏2، ص‏273 . تفصيل بيشتر در فصل پنجم الحركات السياسية، ص‏201- 263 . 166) الحياة السياسية، ص‏94 . و روايت «التقية دينى و دين ابائى‏» توسط امام ناصر اطروش در كتاب البساط، ص‏69 . 167) الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏48 .
168) همان، ص‏50 . محمد حسين الزين مى‏نويسد: «عموم زيديه هيچ فرقى با اثناعشريه ندارند، جز اين‏كه آنان به خروج با شمشير معتقدند» (الشيعة فى التاريخ، ص‏56 .) 169) رك: نقل قول از مقبلى در الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏49 . 170) مسالة التقريب نقل مى‏كند كه در يمن از ميان فرق زيديه غير از جاروديه فرقه ديگرى وجود ندارد و آنها در صنعا و صعده و اطراف آنها زندگى مى‏كنند (ج‏1، ص‏56 .) 171) جالب آن‏كه به دليل سيطره جريان نزديك به اماميه در تاريخ زيديه، ابومحمد يمنى كه در قرن ششم مى‏زيسته، در كتاب خود مى‏گويد: «زيديه امامت ابوبكر و عمر و عثمان را رد و عايشه را تنقيص مى‏كنند، و اين عقيده همه زيديه است، و ويژگى جاروديه اين است كه ذبيحه اهل كتاب را حلال نمى‏دانند» (عقائد الثلاث و السبعين فرقة، ج‏1، ص‏452- 453 .) 172) التجديد، ص‏123 . 173) مسالة التقريب، ج‏1، ص‏160 . 174) الزيدية، ص‏396- 411; براى اطلاع از تفصيل درگيرى ابن الامير با علماى هادوى رك: الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏40 . 175) الزيدية، ص‏425 . 176) الغطمطم الزخار، ج‏1، ص‏63 . 177) كتاب الغطمطم الزخار در رد شوكانى و به طور مشخص كتاب السيل الجرار و عقايد و فتاواى او بر خلاف مكتب هادوى و مذهب زيدى نوشته شده است . اين نقد با اعتراض نويسنده به شوكانى در درج صحابه در صلوات بر پيامبر آغاز شده است . 178) معتزلة اليمن، ص‏11 . 179) منهج، ج‏1، ص‏123 . 180) التجديد، ص‏128 .
181) منهج، ج‏1، ص‏123، به نقل از السيل الجرار ونيل الاوطار; التجديد، ص‏132 . 182) چون ضم دست‏ها در نماز و آمين گفتن پس از قرائت‏حمد . در اين خصوص و ديگر مجادلات و نزاع‏هاى دو جريان مراجعه شود به نامه‏هاى متبادل منقول در الزيدية نشاتها و معتقداتها، ص‏41- 46 . 183) همان، ص‏50 . ............................................................................................ منبع:فصلنامه هفت آسمان ، شماره 11
17:40 - 1 خرداد 1386

0 بازدید




1 پاسخ