ايران تحذر من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد سكان غزة

حذرت ايران على لسان وزير خارجيتها " حسين أمير عبد اللهيان " من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد سكان غزة، وذلك في رسالة بعثها الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي ونظرائه في الدول الاخرى.
وأكد المسؤول في هذه الرسالة، أن الكيان الصهيوني وبعد ارتكابه المجازر البشعة التي راح ضحيتها أكثر من ۳۱ الف مواطن فلسطیني، ومنعه ارسال المساعدات الانسانية والغذاء اليهم، يبغي ارتكاب إبادة جماعية وتدریجية ضد باقي سکان غزة.وأشار في هذه الرسالة الى بدء شهر رمضان، موضحا أن العالم يشاهد الآن استمرار ضعف مجلس الامن الدولي في ايقاف الحرب ضد قطاع غزة والضفة الغربية بسبب المعارضة الواضحة والمتعمدة لأميركا لأي قرار فاعل يتخذه المجلس من خلال لجوئها الى التطرف عبر استخدام قرار النقض " الفيتو".وشدد وزير الخارجية على ضرورة توصل الأسرة الدولية الى حلول عملية واتخاذ قرارات جدية لدعم الشعب الفلسطيني لايقاف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة فورا، والخروج من الوضع المتوتر الحالي.ورأى " عبد اللهيان " أن استمرار الابادة الجماعية في قطاع غزة ورفح وجرائم الحرب التي يرتكبها الصهاينة في الضفة الغربية، الى جانب منعهم ارسال المساعدات الانسانية والمواد الغذائية الى غزة، واستخدام الكيان الصهيوني تجويع أهالي هذا القطاع لمواصلة ارتكابه المجازر البشعة والقضاء على النساء والاطفال، ينذر بوقوع خطر لكارثة بشرية لم يشهد القرن الحالي لها نظيرا.وأوضح أنه بات الآن جليا أن أحد الأهداف الخطيرة للكيان الاسرائيلي في محاصرة قطاع غزة بشكل كامل ومنع ارسال المساعدات الانسانية الفورية والكافية، وتوفير الظروف للانهيار الاجتماعي والمدني والقضاء على كل معالم الحياة والهوية الفلسطينية والتهجير القسري لسكان القطاع والضفة الغربية الى الدول الجارة، يثبت أن هذا الكيان المجرم يصر على اعتماد سياسة القضاء التام على شعب وهوية فلسطين.
وأكد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين بشدة اجراءات الكيان الصهيوني في فصل شمال قطاع غزة من جنوبه، واعتماد سياسة التجويع والتهجير القسري لإجبار اهالي غزة مغادرة شمال القطاع، والتخطيط لشن هجمات على رفح، ومنع الأهالي من العودة الى منازلهم في غزة، والحيلولة دون حصول المنطقة على المساعدات الغذائية.وشدد رئيس الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية على أن الأخيرة تعتبر الحيلولة دون وقوع هذه الكارثة من المسؤولية العاجلة التي تقع على عاتق الإسرة الدولية والأوساط العالمية خاصة منظمة الامم المتحدة.
10:45 - 23 اسفند 1402

187 من المشاهدات


1 الإجابة